الجيش الإلكتروني للسفارة الامريكية عمم تعليمات لجميع عناصره بالحديث عن الرد الايراني في الاتجاهات التالية التي ستجدونها في منشورات معظم المدونين الموالين لأمريكا، عراقيين وخليجيين، وتستطيعون من خلالها فرز الجنود الإلكترونيين المجهولين للسفارة:
الاول- وصف العملية بانها (مسرحية)، وطبع هذه المفردة في اذهان العامة، والايحياء بأن الرد كان متفق عليه مع امريكا لحفظ ماء وجه طهران.
الثاني- إشاعة ان القصف استهدف الأمريكان في مناطق (سنية) و(كردية) حصريا، وربطها بمن لم يصوتوا في البرلمان.
الثالث- التباكي على السيادة العراقية التي انتهكتها إيران، وابراز أمريكا كحامي للعراق.
رابعا- تكذيب او التشكيك بأي اخبار عن الخسائر الامريكية جراء الرد الايراني.
علما ان الجيش الإلكتروني للسفارة ليس إشاعة بل اعلنت عن تشكيله رسميا السفارة الأمريكية في بغداد في يوليو/تموز الماضي، وحددت راتب كل مجند يلتحق به بأكثر من 4 آلاف دولار شهريا، وبإمكانكم التأكد من صفحة السفارة على فيسبوك.
https://telegram.me/buratha
