الأخبار

الشيخ جلال الدين الصغير يؤكد لصحيفة المونيتور الامريكية ان انسحابه من المجلس الاعلى الاسلامي جاء بعد ان استشار المرجعيات الدينية في النجف الاشرف

1706 2017-07-13

اكد الشيخ جلال الدين الصغير في تصريح الى (المونيتور) في الثاني من تموز الماضي انه استشار المرجعيات الدينية في النجف الاشرف واستأنس بارائهم واستمع الى توجيهاتهم قبل اتخاذ اعلان قرار الانسحاب من المجلس الاعلى منذ اكثر من سنة،

مشيرا الى انه كان قد اتخذ القرار ذلك انذاك لكنه ارجأ اعلانه بسبب حالة التسقيط السياسي التي تعرض لها عقب حديثه عن التقشف والذي تمت فبركته وتقطيعه وتشويهه فيما يعرف بقضية النستلة، ولكن هذه الحالة ادت به الى التريث كي لا يحسب قراره على انه ناجم من ضغوط الجهة التي نظمت عملية التسقيط وقادتها. 

وعن اسباب الانسحاب ، رفض الشيخ الخوض في التفاصيل وقال "لاحظنا خروجا عن نهج شهيد المحراب (السيد محمد باقر الحكيم) و عزيز العراق (السيد عبد العزيز الحكيم) ولم نعد قادرين على الاستمرار في النهج الجديد الذي يمثل مفارقة كبيرة مع نهج  واسس المجلس الاعلى وقرارنا هذا نابع من موقف فقهي واضح" واكد ان "هناك الكثير من الشخصيات المهمة خرجت واخرى ستخرج من المجلس"

وعن وجهته الجديدة قال الشيخ جلال الدين الصغير "من السابق لاوانه التفكير بتشكيل قائمة او تكتل سياسي جديد وننتظر حسم تشكيل مفوضية انتخابات جديدة وتشريع قانون انتخابي عادل ومنصف، وما تسفر عنه ظروف الوضع السياسي الميداني،

واردف " لست في صدد اضافة كمية بجانب الارقام الكمية الاخرى، فاذا لم نستطع تقديم وجوه جديدة وازاحة الوجوه التي كانت السبب في الفشل الذي صاحب العملية السياسية، وان لم نستطع التخلص من الروح الحزبية التي تسببت بالمحاصصة الحزبية وابعاد الكفاءات لصالح الولاء الحزبي ومنح العراقيين حقهم في تكافؤ الفرص فمن الافضل صرف النظر عن ذلك"

ونوّه الى ان ما يجري فعلا هو اعادة تعليب الفشل والخيبة بعلب جديدة وبصياغات جديدة، مضيفا الى اني اؤمن بالدستور وهيمنة القانون على العراقيين بالتساوي ومنحهم فرصا متكافئة، واي جهة تعمل من اجل ذلك فلست بعيدا عنها.

 

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1388.89
الجنيه المصري 66.27
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1639.34
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.77
ريال عماني 3030.3
ريال قطري 306.75
ريال سعودي 310.56
ليرة سورية 2.26
دولار امريكي 1162.79
ريال يمني 4.67
التعليقات
رعد هادي جبارة[ابورعد ] : قرأت هذه الدراسة الرائعة ونظرا لكوني من ضمن أبطالها وشخوصها وتعنيه بعض محتوياتها فقد قررت التعليق على ...
الموضوع :
السيد محمد باقر الحكيم ....قائد النضال ضد الدكتاتورية .القسم الاول| علاء الجوادي
محمود عبد الامير : الساده في اعلام تربية المثنى المحترمون لاحظنا في الاونه الاخير قيام الاستاذ ناصر مدير اعدادية السماوه المسائيه ...
الموضوع :
شكوى الى السيد وزير التربيه المحترم
م. ب. ا : أرجو والتمس من السيد رئيس الوزراء المحترم بالاسعف الفوري لموظفين كردستان اولا.. والنظر في مراعات العدل والانصاف ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مجهول الهويه : والله قرار المحكمة حطمت حياتي والزوجه من تطلع غصب عن زوجها المحكمة تقف معها ومن الزوج يطلب ...
الموضوع :
النظر في قانون الاحوال المدنية وكثرة الطلاق في العراق
سمير العراقي : السلام عليكم حالته فساد في مدرسة ثانوية ابي عبيدة الجراح المختلطه / وجود 2 مدراء للمدرسة ويستلمون ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
علي يعقوبي هداب : م/ تظلم اني الموظف (علي يعقوني هداب) على ملاك وزارة التربية المديرية المامة لتربية بغداد الكرخ الثالثة ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ام البنين عادل مهدي الناجي : السلام عليكم اتمنا اشوفون كلامي ياحكومه يارئيس اريد منكم تعين اليه اتمنه اتعين واصير فدشي يفيد الوطن ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
بشار عطالله عبد المنعم : معهد الامام الصادق يقبل طلاب الوقف الشيعي الخارجي السادس الخارجي ...
الموضوع :
افتتاح معهد الصادق عليه السلام للدراسات الإسلامية في كربلاء
حسن عبد المنعم عبد المحسن الخاقاني : سلام عليكم تحية طيبة اخيرا استبشرت خيرا حينما اعلن السيد وزير الاداخلية الاستاذ قاسم اعرجي عن امكانية ...
الموضوع :
وزارة الداخلية تخصص خط ساخن وعناوين بريد الكترونية للابلاغ عن مخالفات منتسبي وضباط الشرطة
مصطفى : شكرا على تعبيرك هذا للثوره الخالده ...
الموضوع :
ثورة الإمام الحسين عليه السلام ثورة الحرية والكرامة والإباء.
فيسبوك