الأخبار

الشيخ أحمد الكبيسي يشكر أهالي مدينة العمارة لإيوائهم النازحين من الأنبار

2995 2015-04-22

     

اشتعلت صفحات الفيسبوك نهار اليوم بمقطع فيديوي لأحد علماء السنة العراقيين قدم فيه الشكر والامتنان لأهالي مدينة العمارة على موقفهم الإنساني النبيل والوطني الأصيل تجاه إخوتهم النازحين من الأنبار بسبب الأعمال الإرهابية والجرائم الوحشية التي ارتكبها "داعش" بحقهم. 
وخص الشيخ أحمد الكبيسي الذي يقيم حاليا في إحدى دول الخليج، بالشكر أحد المواطنين الشيعة من مدينة العمارة لدعوة الأخير عوائل النازحين من الأنبار إلى النزول في ضيافته في داره ودور أبناء عشيرته. 
وقال الكبيسي: "في هذا الصباح سمعت خبرا أسعدني في وسط الهموم التي تحيط بكل عراقي الآن عن رجل كريم يمثل كل الشعب العراقي بكرمه وهو الأخ الكريم السيد باسم المالكي من محافظة ميسان".
وتابع: "هذا الرجل الكريم وجه الدعوة لأهالي الأنبار المهجرين والمحاصرين على حدود بغداد وقد شبعوا جوعا ومرضا وموتا إلى آخره.. وجه الدعوة لمن يحب من هذه العوائل أن يذهبوا في ضيافته وضيافة أهله وقبيلته في ميسان وقال لهم بالحرف الواحد إن قلوبنا وبيوتنا تشتاق إلى لقائكم". 
وبين الكبيسي: "هذا الرجل هاتفته أنا بنفسي وشكرته نيابة عن نفسي وعن أهل الأنبار وسألت الله سبحانه وتعالى أن يجعله قدوة لكل العراقيين مسؤولين وغير مسؤولين". وقال: "إن ما يجري في العراق لا ينبغي أن يكون في هذا البلد الأصيل الذي هو أول بلد على وجه الأرض". مضيفا: "نحن واثقون من وجود الكثيرين من أمثال باسم المالكي ولكن الظروف هي التي تتحكم في الناس..". 
وأحرز مقطع الفيديو الذي نشره الكبيسي على صفحته الشخصية في موقع فيسبوك العالمي نسبة مشاهدة عالية جدا تجاوزت 15,377 مشاهدة، كما حظي بآلاف الإعجابات وشاركه نحو 470 شخصاً في صفحاتهم وعلق عليه الآلاف أيضا. وأعربت معظم التعليقات عن روح المواطنة الصالحة ومحبة السلام والتعايش والمصير المشترك الذي يوحد العراقيين ويجمعهم ولا يدع سبيلا أمام المتصيدين بالماء العكر والساعين لتحقيق مصالح فئوية أو شخصية والمرتبطين بأجندات أجنبية تحاول إشعال نار الطائفية بين أبناء الوطن الواحد. وعلق بلال الدليمي قائلا: والله والنعم من اهل ميسان اهل كرم وطيب وملكه ونحن حاليا نازحين في مدينة العماره في شقق المعهد لم نجد منهم الا الخير تحياتي لاهل الجنوب عامه وميسان خاصه الله يحفظهم. وجاء في تعليق كريم ابو الحسن المكصوصي: اقسم صادقا ان اغلب أبناءكم في العراق وبالخصوص ما ينعتوهم بالروافض فهم دائما ينشدون المحبة والوئام والسلام.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
نور علي
2015-04-23
كل ارهابي داعش ملقبون ب ابو بكر ...فهل الاسلام عندهم متمثل بهذا الارهابي
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك