الأخبار

الامام المفدى السيد علي السيستاني يوجه المؤمنين المتوجهين في زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام بالستر والصلاة

3204 2014-11-30

وجه المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني المؤمنين والمؤمنات المتوجهين الى زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام بالستر بالصلاة والحجاب والإصلاح والعفو والحِلْم والأدب وحرمات الطريق وسائر المعاني الفاضلة.

وذكر بيان لمكتبه ان ذلك جاء خلال ردّ سماحته على سؤال جمعٍ من المؤمنين يطلبون توجيهاتٍ أبوية بهذه المناسبة العظيمة لتكون الفائدة أكبر والجزاء أعظم" .

واضاف سماحة الامام المفدى "ينبغي أن يلتفت المؤمنون الذين وفّقهم الله لهذه الزيارة الشريفة أنّ الله سبحانه وتعالى جعل من عباده أنبياء وأوصياء ليكونوا أسوةً وقدوةً للناس وحجّةً عليهم فيهتدوا بتعاليمهم ويقتدوا بأفعالهم.

واوضح ان" من مقتضيات هذه الزيارة هو الاهتمام بمراعاة تعاليم الدين الحنيف من الصلاة والحجاب والإصلاح والعفو والحِلْم والأدب وحرمات الطريق وسائر المعاني الفاضلة، لتكون هذه الزيارة خطوةً في سبيل تربية النفس على هذه المعاني ".

وتابع إنّنا " نحذر عن أن يكون رجاؤنا أمنيةً غير صادقةٍ في حقيقتها فمن صَدَقَ في رجائه منّا لم يصعب عليه العمل بتعاليمهم والاقتداء بهم، فتزكَّ بتزكيتهم وتأدّب بآدابهم.

كما وجه الامام المفدى بالصلاة لانها عمودُ الدين ومعراج المؤمنين إنْ قُبِلت قُبِلَ ما سواها وإن رُدّت رُدَّ ما سواها، وينبغي الالتزام بها في أوّل وقتها، فإنّ أحبّ عباد الله تعالى إليه أسرعُهم استجابةً للنداء إليها، ولا ينبغي أن يتشاغل المؤمنُ عنها في أوّل وقتها بطاعةٍ أخرى فإنّها أفضل الطاعات.

وبين ان الاخلاص قيمة عمل الإنسان وبركته بمقدار إخلاصه لله تعالى، فإنّ الله لا يتقبّل إلّا ما خلص له وسلم عن طلب غيره فعلى الزوّار الإكثار من ذكر الله في مسيرتهم وتحرّي الإخلاص في كلّ خطوةٍ وعمل ، مستدركا بقوله إنّ العمل من غير إخلاص لينقضي بانقضاء هذه الحياة وأمّا العمل الخالص فيكون مخلّداً مباركاً في هذه الحياة وما بعدها.

واوصت المرجعية المؤمنين بالستر والحجاب فإنّه من أهمّ ما اعتنى به أهلُ البيت[عليهم السلام] ولاسيّما المؤمنات مراعاة مقتضيات العفاف في تصرّفاتهم وملابسهم ومظاهرهم والتجنّب عن أيّ شيءٍ يخدش ذلك من قبيل الألبسة الضيّقة والاختلاطات المذمومة والزينة المنهيّ عنها، بل ينبغي مراعاة أقصى المراتب الميسورة في كلّ ذلك تنزيهاً لهذه الشعيرة المقدّسة عن الشوائب غير اللائقة.

وفي ختام وصاياه قال الامام المفدى نسأل الله تعالى أن يبارك لزوّار أبي عبدالله الحسين[عليه السلام] زيارتهم ويتقبّلها بأفضل ما يتقبّل به عمل عباده الصالحين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك