الأخبار

القيادي في منظمة بدر كريم النوري : نعزي النائب ظافر العاني بسقوط "داعش" في العراق

4338 10:19:02 2014-11-29

انتقدت منظمة بدر، السبت، بشدة اتهام سياسيين ونواب لرجال الحشد الشعبي بأنها ميليشيات، وفيما بينت أن رجال الحشد استجابوا لنداء المرجعية الدينية ويعملون بإشراف الحكومة العراقية، قدمت العزاء للنائب ظافر العاني بسقوط تنظيم "داعش" الارهابي في العراق.

وقال القيادي بالمنظمة كريم النوري في حديث صحفي إن "رجال الحشد الشعبي أوقفوا تقدم داعش نحو بغداد بعد انهيار الجيش في الموصل"، مبينا أن "رجال الحشد استجابوا لنداء المرجعية الدينية وعملوا وفق توجيهات وإشراف الحكومة العراقية"

وأبدى النوري استغرابه من "إطلاق بعض السياسيين لتصريحات مريبة يعتبرون فيها الحشد الشعبي بأنهم ميليشيات"، مشيرا الى أن "مطلقي هذه التصريحات كانوا يعولون على داعش، وأنا أعزي النائب ظافر العاني الذي يعاني من سقوط داعش، حيث ان الدواعش عندما يدخلون الى بغداد سيبدؤون بإعدام العاني والعملية السياسية".

واضاف النوري "نحن نفتخر بأننا ميليشيات تعمل ضمن جهاز الحكومة وتوجيهات المرجعية الدينية ونفتخر بأننا بالأمس نطارد الدواعش في قره تبه وغيرها ونعمل مع شيخ المجاهدين هادي العامري"، داعيا اياهم الى "الابتعاد عن هذه التصريحات التي تدعم داعش لان محاولة إنهاء دور الحشد الشعبي يعني إعطاء المجال لتمدد التنظيم في العراق".

وعزا النوري سبب إطلاق هذه التصريحات الى أنهم "يشعرون الآن بخطر سقوط داعش"، لافتا الى أن "الرهان على داعش لا يشرف أي مكون في العراق ولا أي سياسي عراقي".

وتابع النوري "عندما يتم الانتهاء من دحر داعش في العراق سنضع الخطط البديلة للحشد"، موضحا أنها "قد تكون بدمج الحشد مع الحرس الوطني أو مع القوات المسلحة أو يتم ترك السلاح ووضعه بأيدي الحكومة كما تركنا السلاح بعد سقوط نظام صدام".

وكان النائب الطائفي ظافر العاني وصف، اول امس الخميس (27 تشرين الثاني 2014)، ابطال الحشد الشعبي بـ "ميليشيات الحشد الشعبي".

فيما استهجن عدد من نواب التحالف الوطني، اول امس، تصريحات من وصفهم بـ"السياسيين الصداميين" تجاه الحشد الشعبي، وفيما هددوا بـ"سحق رؤوسهم"، اعتبروا أنه لولا الحشد الشعبي وفصائل المقاومة لما أصبح هناك أي وجود لهؤلاء السياسيين في المنطقة الخضراء.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.86
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك