الأخبار

وزير النفط السابق إبراهيم بحر العلوم يدعو لمعالجة متأنية "لتذمر" الشركات النفطية العالمية ويحذر من "دفعها الى الانسحاب"

2462 2014-03-09

دعا وزير نفط أسبق، اليوم السبت، إلى ضرورة معالجة "تذمر" الشركات النفطية العالمية العاملة بالعراق، محذراً من أن انسحابها قد يشكل "خسارة كبرى" تهدد مستقبل العراق وبرامجه لزيادة الإنتاج.

وقال الوزير الاسبق السيد إبراهيم بحر العلوم ، إن "تصدير النفط من قبل الشركات الائتلافية التي دخلت للعراق، أدى إلى نجاح العراق بالاستثمار، ومن الضروري الحفاظ على زخم ذلك"، عاداً أن "التحدي الذي يواجه العراق حالياً يتمثل بكيفية الحفاظ على ديمومة تلك الاستثمارات".

ورأى بحر العلوم، أن "تذمر الشركات النفطية الائتلافية، ربما كان لأسباب لوجستية أو تأخر دفع مستحقاتها لاسيما أن تكلفة بعض المشاريع عالية جدا"، مؤكدا ان الامر بحاجة "إلى دراسة متأنية من قبل القطاع النفطي لمعرفة الأسباب وايجاد الحلول الصحيحة والمحافظة على استمرار زخم الاستثمار"، عادا أن "انسحاب تلك الشركات من عملها يشكل خسارة كبيرة قد تؤثر على خطة العراق الإنتاجية، ما قد يهدد مستقبله، لأنه يعتمد على تلك الصادرات وأي تخلخل فيها يعد اشكالية كبرى".

 ودعا وزير النفط الأسبق، إلى ضرورة "بحث أسباب تذمر الشركات النفطية العاملة في العراق، من خلال تشكيل لجان متخصصة لحلها"، لافتاً إلى أن ذلك يشكل "ضرورة ملحة للحفاظ على دور العراقي المستقبلي في السوق النفطية العالمية".

وعدت لجنة النفط والطاقة النيابية، في (الرابع من آذار 2014 الحالي)، أن العديد من شركات النفط العالمية العاملة في العراق تنوي الانسحاب ومغادرة البلاد بسبب "البيروقراطية والفساد" الذي تواجهه، وفي حين طالبت الحكومة بضرورة تدارك الأمر من خلال تشريع قانون النفط والغاز ومعالجة قانون الاستثمار وتسهيل عمل تلك الشركات على غرار ما هو معتمد في إقليم كردستان، أكدوا أن رئيس الحكومة "يفتقد للرؤية ويتعامل مع الانهيار الاقتصادي بنحو إعلامي من دون وضع البدائل المناسبة.

وكانت عملاقة النفط الايطالية ايني كشفت في (الـ25 من شباط 2014)، عن عزمها الانسحاب من العراق ما لم توقع بغداد عقود الطاقة المعلقة الخاصة بحقل الزبير جنوبي البلاد خلال الاسبوعين المقبلين، مستغربة من عدم توقيع تلك العقود منذ ستة أشهر بالرغم من عدم وجود "أي مبرر" يمنع ذلك، قبل أن يوافق العراق في اليوم ذاته على عقدها.

يذكر أن ايني هي ثاني شركة نفط عالمية كبرى تهدد بالانسحاب من العراق، إذ ذكرت صحيفة الفايننشال تايمز Financial Times البريطانية، المتخصصة بالشؤون الاقتصادية العالمية، في،(الـ24 من شباط 2014)، أن مستقبل برتش بتروليوم BP في حقل الرميلة النفطي، جنوبي العراق "تشوبه المخاطر" نتيجة الإجراءات "البيروقراطية المعقدة" التي تواجهها الشركة هناك، ما اضطرها الاستغناء عن خدمات 100 متعاقد معها، مبينة أن ذلك يشكل جزءاً من "التحديات الكثيرة" التي تواجهها شركات النفط الغربية الكبرى في العراق بنحو يهدد خطط البلاد "الطموح" لإنعاش صناعتها النفطية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك