أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو، اليوم الأربعاء ( 11 شباط 2026 )، أنّ الاجتماع كان إيجابيا وشهد نوعا من التفاهمات بين الجانبين، إلا أنّه لا يزال من المبكر الحديث عن وجود اتفاق نهائي.
وقال خوشناو في تصريح صحفي، إنّ "الأجواء المشجعة قد تمهّد للوصول إلى اتفاق حاسم خلال المرحلة المقبلة"، مشيرا إلى أنّ "الحزبين يدركان حجم التحديات التي تواجه إقليم كردستان والعراق بصورة عامة، الأمر الذي يفترض أن يدفع باتجاه تشكيل جبهة مشتركة لمواجهة هذه التحديات".
وأضاف أنّ "الاجتماع جاء استكمالا لاجتماعات الأسبوع الماضي"، واصفا إياه بأنّه "دقيق"، معربا عن أمله في أن "تفضي اللقاءات المتواصلة إلى اتفاق نهائي"، مبينا أنّ "الساعات المقبلة ستكون حاسمة في اتضاح الصورة بشأن ما إذا كانت هذه التفاهمات ستتحول إلى اتفاق رسمي أم لا".
واندرجت هذه اللقاءات ضمن سلسلة حوارات سياسية مكثفة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني خلال الأسابيع الماضية، بهدف تسوية الملفات العالقة بينهما، ولا سيما ما يتعلق بتوحيد الموقف إزاء الاستحقاقات الدستورية في بغداد، وآليات تقاسم المناصب الاتحادية، فضلا عن تنظيم العلاقة مع الحكومة الاتحادية في ملفات رواتب موظفي الإقليم وقانون النفط والغاز، في ظل ضغوط سياسية واقتصادية تدفع نحو بلورة صيغة تفاهم مستدامة بين الجانبين.
https://telegram.me/buratha

