الأخبار

الإطار التنسيقي يؤكد عقد جلسة مجلس النواب لاختيار رئيس الجمهورية بهذا التوقيت


تتصاعد حدّة السجال السياسي مع اقتراب الاستحقاق الدستوري لانتخاب رئيس الجمهورية، في ظل استمرار الخلافات داخل البيت الكردي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، مقابل إصرار قوى الإطار التنسيقي على المضي بعقد جلسة مجلس النواب وعدم ربطها بالكامل بنتائج التفاهمات في أربيل والسليمانية، خشية الدخول في دوامة جديدة من تأجيل المواعيد وتعطيل المسار السياسي.

وبرغم اللقاءات المتكررة بين الوفود الكردية ووفود الإطار في بغداد وأربيل، إلّا أنّ مساحة التباين حول اسم المرشح وشكل الشراكة السياسية ما زالت حاضرة بقوة، ما دفع أطرافًا شيعية إلى التلويح بخيار “الفضاء الوطني” داخل البرلمان، في رسالة مفادها أنّ منصب رئيس الجمهورية لن يبقى رهينة الخلافات بين الحزبين الكرديين إلى ما لا نهاية.

عضو الإطار التنسيقي، عدي عبد الهادي، أكد أن انتخاب رئيس الجمهورية سيتم الأسبوع المقبل مهما كانت طبيعة التفاهمات داخل البيت الكردستاني.

وقال عبد الهادي إن "حتى هذه اللحظة لم يحصل أي توافق داخل القوى الكردستانية حول طرح مرشح توافقي لمنصب رئيس الجمهورية"، مشيراً إلى أن "رسالة الإطار للقوى الكردستانية كانت واضحة بمنحهم مهلة زمنية قدرها 48 ساعة للتوصل إلى حلول، إلا أن حجم الخلافات بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني لا يزال مرتفعاً".

وأضاف أن "جلسة مجلس النواب ستُعقد الأسبوع المقبل لتحديد رئيس الجمهورية، وترك القرار للفضاء الوطني لأعضاء المجلس لحسم الموضوع واختيار المرشح الأنسب لهذا المنصب المهم".

وأشار عبد الهادي إلى أنه "وفق المؤشرات المتوفرة، من المستبعد أن يكون هناك توافق كردي – كردي حتى هذه اللحظة، وبالتالي مجلس النواب هو من سيحسم الخيار، لا سيما بعد قلق جميع القوى من عدم الالتزام بالمواعيد الزمنية والدستورية لانتخاب الرئيس".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تخشى فيه أطراف سياسية من تكرار سيناريو الدورات السابقة، حين تحوّل منصب رئيس الجمهورية إلى عقدة تعطّل تشكيل الحكومة لأشهر طويلة، وسط ضغوط إقليمية ودولية تدفع باتجاه استقرار المشهد العراقي وعدم إبقاء موقع الرئاسة شاغرًا أو معلّقًا على تسويات مؤجّلة بين الحزبين الكرديين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك