الأخبار

السوداني: العشائر العراقية هي الداعم الأبرز لقيام الدولة


أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني ، اليوم السبت (26 تموز 2025)،أن العشائر العراقية تمثل الداعم الأبرز لقيام الدولة، مشدداً على أهمية مشاركتها الفاعلة في الانتخابات النيابية المقبلة وفاءً لتضحيات أبنائها.

وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن "السوداني حضر الحفل الاستذكاري لثورة العشرين، الذي أقيم في مضيف الشيخ قاسم كريم آل علوان، أحد شيوخ عشائر بني حسن في قضاء الكفل بمحافظة بابل، بحضور عدد كبير من شيوخ العشائر والوجهاء وأهالي القضاء".

وأضاف البيان أن "رئيس مجلس الوزراء قدّم شكره لعشائر العراق بمختلف مكوناتها وأطيافها، وللشيخ قاسم كريم آل علوان وعشائر بني حسن، مشيراً إلى أهمية الاستمرار بإحياء ثورة العشرين التي تمثل ولادة حقيقية للدولة العراقية الحديثة، واستذكار الدور الوطني للعشائر في رفض الاستعمار والمطالبة بالاستقلال".

وبيّن أن "السوداني أشاد بدور العشائر في دعم العملية السياسية بعد عام 2003، ومساهمتها الفاعلة في تلبية فتوى الجهاد الكفائي، ومشاركتها مع القوات الأمنية في محاربة الإرهاب وتقديم التضحيات، مؤكداً ضرورة مشاركتها الفاعلة في الانتخابات النيابية المقبلة وفاءً لتلك التضحيات".

وأشار البيان إلى أن "رئيس مجلس الوزراء شدد على أهمية دور العشائر في دعم الدولة وبسط القانون، مؤكداً أن حصر السلاح بيد الدولة يمثل مرتكزاً أساسياً لبناء دولة قوية ومهابة، ولا يحق لأي جهة أن تحل محل الدولة أو تصادر سلطتها".

وتابع أن "السوداني أكد أن المرجعية الدينية العليا كانت حاضرة في بناء الدولة عبر التوجيهات والنصائح، وأن توصياتها تشكل جزءاً من البرنامج الحكومي، لكونها تمثل أسساً لبناء دولة مستقرة تحافظ على القانون وهيبة الدولة ومؤسساتها".

ولفت إلى أن "رئيس مجلس الوزراء تطرق إلى الأوضاع في غزة، واصفاً ما يجري بأنه يعكس منتهى الاستهتار بالقوانين الدولية والاستخفاف بالمنظمات الأممية، مشيراً إلى أن الموت هناك بات بسبب الجوع والعطش وليس فقط نتيجة استخدام الأسلحة"، مبيناً أن "العراق يتمسك بسياسة الحكمة، ويوازن بين رفض العدوان والعمل السياسي والقانوني والإعلامي والإغاثي".

وأكد السوداني، وفقاً للبيان، "حرص الحكومة على حماية مصلحة العراق والعراقيين والنأي بالبلاد عن الحروب والصراعات، مشيراً إلى أن البرنامج الحكومي أفرد جانباً مهماً لتلبية احتياجات المواطنين، بالرغم من التركة الثقيلة وسوء التخطيط السابق".

وأوضح أن "العشائر ساندت جهود إنجاز المشاريع الحكومية، وأن الحكومة تتوقع استمرار دعمها في مجالات الزراعة والتجارة والصناعة، مستندة إلى موارد العراق التي تؤهله لتحقيق مستقبل يلبي تطلعات شعبه".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك