الأخبار

الاعلام الامني تصدر بيانا بشأن سقوط الصواريخ قرب مطار بغداد


اصدرت خلية الاعلام الامني.، الجمعة، بيانا بشأن سقوط الصواريخ على مطار بغداد.

وقالت الخلية في بيان ان "ثلاثة صواريخ سقطت على مطار بغداد الدولي قرب صالة الشحن الجوي". واضافت ان "ذلك ادى الى احتراق عجلتين اثنين واصابة عدد من المواطنين".

وافاد مصدر امني، في وقت سابق من اليوم الجمعة، بأن ثلاثة صواريخ سقطت في محيط مطار بغداد الدولي، ما ادى الى وقوع اصابات وحرق عجلتين.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
حسن
2020-01-03
اصلا هذي هي اللعبه كل التظاهرات الي حصلت كانت لاستقالة الحكومه ومن ثم كل القوى و الحلفاءء في العراق ستخذل المجاهدين الشيعه وتقاوم تشكيل حكومه بتواطئ مسبق مع امريكا لاجل سلب العراق القرار السيادي تحت ذريعة عدم وجود حكومه شرعيه ومن ثم تطبيق كل القرارات الموجوده الي تسموها اشاعات و تحويل العراق الى ساحة حرب و تىصفية حسابات و قتل و سلب يذريعة عدم وجود حكومه ونقص اهليه و مع الاسف حتى المرجعيه تسرعت بتايدها للمظاهرات واعطائها الصفه الشرعيه بدون دراسة جدوى وتحوط من مخاطره وحتى مقتدى الصدر الاحمق متواطئ بجهله ومرض تخيل و توهم انه الشخصيه الربانيه التي يعاني منها هي التي سلمت العراق مع الاسف لما نشهده اليوم وغدا وكله كان متوقع من اول يوم للمظاهرات و حتى من قبلها يوم يطلع على حاتم السلمان في لقاء قبل اشهر من الاحداث ولما يسال عن اوضاع العراق يقول عموما هي منتهيه و الايام الجايه كل شي يتغير هذا واحد مخنث ويعتبر صفر في عالم السياسه وواصلتله اخبار و يدري بكل شي و احنا مع الاسف عدنا استخبارات لو تدري و متواطئه و لو نايمه بالعسل نوم اذكر اول يوم من المظاهرات ظهر السيد على حامنائي في تصريح ينصح الي يحبون العراق عليهم بتفريق هذه المظاهرات صحيح ان قسم منها مظالباتهم مشروعه ولكن المثيرين لها مشبوهين ياليت سمعتو كلامه جان ما شفتو الافراح بشهادة الشهيدين السعيدين الجنرال قاسم سليماني و ابو مهدي المهندس بشوارع العراق بعلم و فريق تصوير مجهزان منذ ايام بس لهذه الثواني البسيظه من الرقص و حتى هذا الفيديو مصيبه لانه راح يكون ذريعة امريكا في الايام القادمه لاي تدخل في العراق ودليل على حب الشعب اله و لموها عاد نصيحه روحوا للمطار و دوروا العميل الي باع الشهيدين بثمن عار الى يوم الدين
صباح طعمه وعمار الساعدي
2020-01-03
اخبث اثنان احذروهم فهاذبن الاثنين يحركون الشارع ضد العمليه السياسبه الرجال لفظهم ورفضهم واخراجهم باسرع وقت وفضح اتصالهم ب دبي والسفارات في بغداد ،،،صحيح استشهد ابطال الحشد وهم رفعه رؤوسنا لكن الله سبكشف لكم اوكار تحرك الكثيير ضدكم ،،،ولكن ايها المخضرمين من الساسه حذاري حذاري ان تهملوا اصحاب الحق والفقراء من العراقيين مره اخرى لقد وهبكم الله فرصه اخرى فاغتنموها واحكموا العراق كحكام الكويت وابناء الاصول عله الاقل ،،!!!!
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
حيدر الاعرجي : دوله رئيس الوزراء المحترم معالي سيد وزير التعليم العالي المحترم يرجى التفضل بالموافقه على شمول الطلبه السادس ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
سهام جاسم حاتم : احسنتم..... الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.جسد اعلى القيم الانسانية. لكل الطوائف ومختلف الاقوام سواء ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
Muna : بارك الله فيكم ...احسنتم النشر ...
الموضوع :
للامام علي (ع) اربع حروب في زمن خلافته
الحاج سلمان : هذه الفلتة الذي ذكرها الحاكم الثاني بعد ما قضى نبي الرحمة (ص) أعيدت لمصطفى إبن عبد اللطيف ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
فاديه البعاج : اللهم صلي على محمد وال محمد يارب بحق موسى ابن جعفر ان تسهل لاولادي دراستهم ونجاح ابني ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
محمد الخالدي : الحمد لله على سلامة جميع الركاب وطاقم الطائرة من طيارين ومضيفين ، والشكر والتقدير الى الطواقم الجوية ...
الموضوع :
وزير النقل يثني على سرعة التعاطي مع الهبوط الاضطراري لطائرة قطرية في مطار البصرة
Maher : وياريت هذا الجسر يكون طريق الزوار ايضا بأيام المناسبات الدينية لان ديسدون شارع المشاتل من البداية للنهاية ...
الموضوع :
أمانة بغداد: إنشاء أكبر مجسر ببغداد في منطقة الأعظمية
ساهر اليمني : الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ...
الموضوع :
السوداني : عاشوراء صارت جزءا من مفهومنا عن مواجهة الحق للباطل
هيثم العبادي : السلام عليكم احسنتم على هذه القصيدة هل تسمح بقرائتها ...
الموضوع :
قصيدة الغوث والامان = يا صاحب الزمان
فيسبوك