ردت شركة الخطوط الجوية العراقية على مازعمته النائبة الكردية فيان دخيل عن وجود "مافيات" مرتبطة سرا بشخصيات سياسية وكتل حزبية تكبد الخطوط الجوية العراقية [خسائر فادحة] عبر تحويل مسار الركاب للشركات الخاصة بدلا من الخطوط العراقية.
وذكر المصدر ان "الرحلة -التي ضربت دخيل مثلا بها بالفساد وهي ذاهبة من اربيل الى بغداد يوم الثلاثاء الماضي وتقل عدداً قليلاً من المسافرين لتحويلهم الى خطوط تجارية - هي بالأصل كانت قادمة من جدة يوم 10 من تشرين الاول الجاري لنقل اخر وجبة من الحجاج الى مطار أربيل وهي طراز [جامبو] ويتوجب عودتها الى بغداد".
وأوضح، انه "ولما كان لدينا طلب نقل شحن بضائع من أربيل الى بغداد يوم 13 من الشهر الجاري، فتم استغلالها لهذا الامر بدلا من ان تعود فارغة بكل الاحول كما تم فتح نقل مسافرين كرحلة إضافية "لافتا الى ان "العودة من أربيل دائماً غير ممتلئة والشركة تدرس تخفيضها بسعر تشجيعي".
وأشار الى، ان "مقدار الحمولة كانت ٢٠ طنا وان سعر نقل الطن الواحد ٧٥٠ دولارا"
مبينا ان "المبلغ النهائي يبلغ ١٥ الف دولار وهو يعادل ١٥٠ مسافرا بسعر العودة ويبلغ ١٠٠ دولار" مبينا ان "الطائرة يجب ان تعود الى بغداد بعد إكمال واجب الحج".
ولفت الى ان "الوكيل الحصري للنقل [الأهلي] في أربيل هو [سامان بارزاني] اين شقيق رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني".
وكانت النائبة عن التحالف الكردستاني، فيان دخيل، يوم الخميس ان "مافيات" مرتبطة سرا بشخصيات سياسية وكتل حزبية تكبد الخطوط الجوية العراقية "خسائر فادحة" عبر تحويل مسار الركاب للشركات الخاصة بدلا من الخطوط العراقية.
واوضحت دخيل في بيان، "من الواضح ان هنالك مخططاً كبيراً لضرب الاقتصاد العراقي بشكل عام و شركة الخطوط الجوية العراقية بشكل خاص، ويقف خلف هذا المخطط مافيات في النقل الجوي التي يدعمها بشكل خفي شخصيات سياسية وكتل حزبية عراقية".
واضافت "إن كان وزير النقل لا يعلم فهذه مصيبة وان كان يعلم وساكت على تخريب اقتصاد بلده فالمصيبة اكبر" مشيرة الى "انه من المؤسف ان عشرات المسافرين الذين يرومون السفر عبر طائرات خطوط الجوية العراقية يتم ابلاغهم انه لا يوجد اية شواغر في مقاعد الطائرات، فيضطر المسافرين الى حجز مقاعد على طائرات تتبع شركات محلية تعود لمافيات النقل الجوي في العراق".
واوردت دخيل مثالا على ذلك بالاشارة الى "الرحلة رقم ٢٠٦ الخطوط الجوية العراقية في يوم الثلاثاء الموافق ١٣ / ١٠ من اربيل الى بغداد الساعة الثامنة صباحا، الطائرة نوع بوينغ سعتها 420 مسافرا تابعة الى الخطوط الجوية العراقية محجوزة بالكامل هذا حسب موقع الخطوط والمكاتب وما يتم تبليغ المواطنين به، واذا الحقيقة تتضح انه لا يوجد الا ثمانية عشر راكبا على متنها".
وتساءلت دخيل بالقول "كم هي خسائر الخطوط الجوية العراقية من هذه الرحلة وهي التي تدفع رواتب طواقم طائراتها ناهيكم عن استهلاك الوقود وغيرها، وكم مرة تكررت مثل هذه الحالات" مشيرة الى، ان "هنالك ادلة ووقائع موثقة لدينا والتي تشير الى ان الاقتصاد العراقي مستهدف، والخطوط الجوية العراقية مستهدفة باعتبارها الناقل الرسمي والوطني للعراق".
وقالت ان "استمرار الامور بهذا الشكل فانه يبعث عن الريبة والقلق على مستقبل الخطوط الجوية العراقية التي ما زال اسمها يحمل شيئا من الهيبة والفخر لكل العراقيين، وعلينا جميعا ان نحافظ على هذا الاسم العريق"
https://telegram.me/buratha