حذّر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، اليوم الأربعاء، ( 11 شباط 2026 )، من أن طرح "مطالب إضافية وغير واقعية" من قبل الجانب الأمريكي قد يؤدي إلى إفشال المفاوضات الجارية بشأن الملف النووي بين طهران وواشنطن، مؤكدًا أن نجاح المحادثات مرهون بالالتزام بإطار تفاوضي واقعي ومحدود.
وقال لاريجاني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن :"إيران ترى منذ البداية أن الحرب ليست حلًا للخلافات بين البلدين، مشددًا على أن الخلافات، سواء في الملف النووي أو في القضايا الإقليمية، يجب أن تُحل عبر الحوار والتفاهم، لا من خلال الضغوط أو التهديد باستخدام القوة".
وأضاف أن "المفاوضات النووية، في حال نجاحها، يمكن أن تشكّل مدخلًا لتوسيع الحوار لاحقًا ليشمل مجالات أخرى من العلاقات بين الطرفين، معتبرًا أن ذلك يتطلب إرادة سياسية حقيقية من الجانب الأمريكي والابتعاد عن “سياسات الإملاء".
وأشار لاريجاني إلى أن الولايات المتحدة باتت أكثر واقعية مقارنة بالمرحلة السابقة، لافتًا إلى أن “الإطار التقليدي الذي كانت تتحرك فيه واشنطن تغيّر نسبيًا وأصبح أقرب إلى الواقع”، إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن أي محاولة لفرض شروط إضافية خارج نطاق الاتفاق النووي ستقود إلى تعقيد المفاوضات وربما انهيارها.
https://telegram.me/buratha

