أكد قائد الثورة الاسلامية في ايران سماحة السيد علي الخامنئي، اليوم الإثنين ( 9 شباط 2026 )، أن إحياء ذكرى 22 بهمن (ذكرى انتصار الثورة الإسلامية) التي تصادف يوم الأربعاء المقبل يمثّل تجسيداً عملياً لقوة الشعب الإيراني وثباته في مواجهة الضغوط والتحديات، معتبراً أن هذه المناسبة تحمل رسالة سياسية واضحة إلى خصوم إيران في الداخل والخارج.
وقال سماحة السيد الخامنئي في رسالة متلفزة بمناسبة الذكرى السنوية لانتصار الثورة الإسلامية: "يوم 22 بهمن هو يوم إظهار قوة وعزة الشعب الإيراني، وهو مظهر صريح لإرادة هذا الشعب وصموده"، مشدداً على أن "المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة تعبّر عن تماسك المجتمع الإيراني والتفافه حول نظامه السياسي".
وأضاف سماحته أن "قوة الجمهورية الإسلامية لا تنحصر في القدرات العسكرية أو الإمكانات التقنية، بل تنبع بالدرجة الأولى من حضور الشعب ودعمه للنظام، قائلاً: "قوة البلاد ليست فقط في الصواريخ والطائرات، بل في وقوف الشعب وثباته في الساحات".
وأشار السيد الخامنئي إلى أن "أعداء إيران يسعون إلى بثّ اليأس والتشكيك داخل المجتمع الإيراني، مؤكداً أن المشاركة في مسيرات 22 بهمن تشكّل (رداً عملياً) على هذه المحاولات ورسالة واضحة بأن الشعب الإيراني ما زال متمسكاً بخياراته السياسية ومستعداً للدفاع عن سيادته".
ودعا سماحته جميع فئات المجتمع إلى المشاركة الواسعة في هذه المناسبة، معتبراً أن الحضور الشعبي لا يحمل بعداً رمزياً فحسب، بل يمثل موقفاً سياسياً يعكس رفض الضغوط الخارجية وسياسات التهديد والعقوبات.
https://telegram.me/buratha

