الصفحة الاقتصادية

السكن النيابية تسعى لاصدار قانون يمنح قطع أراضٍ “مجانية” للمواطنين

1095 07:08:11 2016-05-31

عدت لجنة أزمة السكن في مجلس النواب، اليوم الاثنين، أن إطلاق المصرف العقاري للقروض المالية “لا يحل أزمة السكن المستعصية في البلاد”، وفيما أكدت سعيها لإصدار قانون لمنح قطع أراضٍ “مجانية” للمواطنين، شددت على ضرورة منح قروض مالية لبناء الأرض الممنوحة مجاناً بأقساط “ميسرة جدا” على مدى 25 سنة.

وقال رئيس لجنة أزمة السكن في مجلس النواب عبد الهادي الحكيم، في بيان له، إنه “نبارك مسعى المصرف العقاري لتخفيف قيود الاقتراض للسكن وزيادة حجم القرض”، مبيناً أن “هذا المسعى لا يحل مشكلة السكن المستعصية في البلاد والبالغة حوالي مليونين ونصف وحدة سكنية بزيادة قدرها 150 ألف وحدة سكنية جديدة سنويا”.

وأضاف الحكيم، أن “هذا المسعى لا يساعد الطبقات الفقيرة على تحصيله، وإنما هو مصمم لمساعدة متوسطي الدخل وليس الفقراء”، مشيراً الى، أن “الفقير لا يملك القدرة المالية على تسديد قيمة القسط الشهري المحدد بهذا القرض والبالغة أكثر من نصف مليون دينار شهرياً”.

وتابع الحكيم، أن “ما تسعى إليه لجنتنا النيابية هو حل مشكلة السكن المستعصية وخاصة للطبقات الفقيرة وهم الغالبية العظمى من المحتاجين للسكن من خلال إصدار قانون ملزم للحكومة يتضمن منح قطع الأراضي السكنية للمواطنين مجانا بإعتباره حقا من حقوقهم على وطنهم بلا منّة من الحكومة عليهم”.

وشدد الحكيم، على ضرورة “منح قرض مالي كاف لبناء الأرض السكنية الممنوحة مجانا وبأقساط ميسرة جدا يستطيع المواطن تسديدها على مدى 25 عاما”، مؤكداً أهمية أن “لا يتحمل المواطن المقترض الفوائد المترتبة على القرض المصرفي ويكون القرض بدون فائدة يدفعها المواطن، وإنما تتحملها الحكومة”.

وكان المصرف العقاري العراقي أعلن، يوم الثلاثاء، (24 من ايار 2016)، عن استئناف إطلاق القروض الميسرة للمواطنين، وفي حين بين أن قيمتها تتراوح من خمسة إلى 50 مليون دينار بفائدة أربعة بالمئة على مدى عشر سنوات، دعا المواطنين إلى “عدم دفع الرشاوى” للحصول عليها.

ويعاني العراق أزمة في السكن تفاقمت حدتها بعد العام 2003، مما دفع الكثير من المواطنين إلى السكن في المباني الحكومية التي تعرضت للتخريب، إضافة إلى انتشار العشوائيات في غالبية المحافظات العراقية، في وقت تستمر ايجار المنازل والشقق في الارتفاع وخاصة بعد سيطرة تنظيم (داعش) على العديد من المحافظات وما رافقها من عمليات نزوح جماعات إلى مناطق امانة في البلاد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 2.85
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
لفيف عن مدينة الموصل : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته :- 📍م / مناشدة انسانية لايجاد موقع بديل لمركز شرطة دوميز زمار ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مواطنة : احسنتم كثيرا ً رحم الله الشيخ الوائلي طريقة الحياة العصرية الان وغلاف الغفلة الذي يختنق فيه الاغلبية ...
الموضوع :
لماذا لا زلنا الى اليوم نستمع لمحاضرات الشيخ الوائلي (قدس)؟!
مواطنة : قصص ذرية الامام موسى ابن جعفر تفوح بالاسى والمظالم ز لعن الله الظالمين من الاولين والاخرين ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
مواطن : الواقع العراقی یحکی حال اخر للمعلم بکسر المیم ! ...
الموضوع :
كاد المعلم ان يكون..!
صفاء عباس الغزالي : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم وكيف لا وهوه زوج ...
الموضوع :
الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم سيدنه المحترم,,نسال الله بحق الرسول ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين المظلومين ان يلعن اعداء ...
الموضوع :
التاريخ الاسود لحزب البعث الكافر/7..انتصار المظلوم
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله العزيز الرووف بحق نبينا نبي الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
اصابة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض بفايروس كورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكمورحمة الله وبركاته ,, نسال الله عز وجل بحق نبينا ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين
زيد مغير : السيدة الكريمة سميرة الموسوي مع التحية . فقط ملاحظة من مذكرات العريف الان بدليل من الفرقة ١٠١ ...
الموضوع :
بئست الرسالة ،والمرسلة؛ النفاية رغد القرقوز.
طاهر جاسم حنون كاضم : الله يوفقكم ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك