اليمن

لا تحسبنّ الذين استشهدوا ماتوا.


   احترام المُشرّف ||   لاتحسبنّ الذين استشهدوا ماتوا            هم الصواريخ والجرحى منصاتوا هم الأحياء حقاً هم القادة هم السادة هم الابقى هم الانقى هم سلسلة الصفاء الذين اقتدوا وساروا في طريق قاداتهم النجباء فكل قاداتهم شهداء فإمامهم شهيد المحراب الإمام علي عليه السلام وقائد ثوراتهم شهيد كربلاء الإمام الحسين عليه السلام وقائد مسيرتهم شهيد مران حسين البدر رضوان الله عليه ورئيس دولتهم شهيد الغدر صالح الصماد رحمة الله تغشاه وبين هؤلاء وفي ركب هؤلاء قوافل من الشهداء الذين هم نجوم الأرض ونور السماء. عرفوا أي ناس هم قاداتهم وأي رجال هم أئمتهم فانطلقوا كأسود الوغى حازمين أمرهم أن لايعودوا الا وهم منتصرون بإحدى الحُسنيين، وفازوا وكانوا في ركاب الخالدين،أبت نفوسهم الأبية أن يأتي عليها يوم ولا تكون في سفينة النجاة وكانوا من الناجيين فهم الأحياء الذين لاتُلصق بهم صفة الموت ولاتليق باجسادهم الطاهرة أن تبلى وتكون تراباً.  نظروا إلى الدنيا بكل ما فيها فلم تملاء أعينهم ولم ترضى بها قلوبهم ولم تقنع بها عقولهم فقالوا لها أنتِ لاتليقين بنا فإما أن نعيش فيكِ مجاهدين أعزاء أو نغادرك شهداء كرماء فتسابقوا لنيل المجد وتدافعوا في باب الجهاد وتنافسوا على نيل الشهادة وربحوا بيعهم مع الله وفي سبيل الله. وما كلماتنا عنهم لتزيدهم شرفاً فهم الشرفاء وما دخولنا روضاتهم الا لكي يكون لنا الشرف في دخولها ولكي تسموا أرواحنا ونحنُ في رحابهم ويكون لما تسطره أقلامنا مكان في الخالدين أما أن بمقدور أحد أن يصفهم فهذا هو المحال فهم أناس ليسوا منا وإن عاشوا ردحاً من الزمن بيننا، ولسنا منهم وأن كنا أهلهم وعشيرتهم،  فمن جاد بروحه راضياً مطمئناً قابلاً مختار هو ليس بالملائكي هو فوق مرتبة الملائكة فليس للملائكة جانب شهواتي مما تميل إليه النفس من زوجة ومال وولد،  أما الشهداء فقد تركوا الأهل والمال والولد وبذلوا المُهج فكيف يكون لهم أشباه الا من كان منهم. عندما أنظر ملياً إلى روضة الشهداء التى تزينت بها قريتنا بشهداء من أبنائها ومن القرى المجاورة وقد سكنها خيرة أبنائها وكواكبها الذين عاشوا بيننا ولم نكن نعرف كم المسافة التى بيننا وبينهم نعم عاشوا بيننا ولم نكن نعرف أننا نعيش بين كوكبة من اولياء الله الصالحين الذين أخفوا كراماتهم لتتجلى لنا وقد أصبحوا فى روضاتهم متجاورين، أقف ملياً أمام روضاتهم وانا أحيّهم وأعرف تماماً أنهم يردون التحية بمثلها وأقول في نفسي هل تركتمونا وهل خلت حياتنا من أمثالكم،  ويأتيني الجواب وأنا أشاهد مجموعة من الشباب يدخلون إلى روضة الشهداء وقد حزموا امتعتهم وودعوا أهلهم واتوا لتحية من سبقهم في درب الجهاد وبعد أن وقفوا في خشوع أمام من سبقوهم رأيتهم وقد رفعوا أسلحتهم مرددين شعار الحق  الله أكبر  الموت لأمريكا  الموت لااسرائيل  اللعنة على اليهود  النصر للاسلام  وانطلقوا متوجهين إلى الجبهات عازمين الا يعودوا الا منتصرين أو شهداء انثنيت عائدة وقد اتاني الجواب بأني أعيش على أرض كل من فيها أولياء فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
مهدي اليستري : السلام عليك ايها السيد الزكي الطاهر الوالي الداعي الحفي اشهد انك قلت حقا ونطقت صدقا ودعوة إلى ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
ابو محمد : كلنا مع حرق سفارة امريكا الارهابية المجرمة قاتلة اطفال غزة والعراق وسوريا واليمن وليس فقط حرق مطاعم ...
الموضوع :
الخارجية العراقية ترد على واشنطن وتبرأ الحشد الشعبي من هجمات المطاعم
جبارعبدالزهرة العبودي : هذا التمثال يدل على خباثة النحات الذي قام بنحته ويدل ايضا على انه فاقد للحياء ومكارم الأخلاق ...
الموضوع :
استغراب نيابي وشعبي من تمثال الإصبع في بغداد: يعطي ايحاءات وليس فيه ذوق
سميرة مراد : بوركت الانامل التي سطرت هذه الكلمات ...
الموضوع :
رسالة الى رئيس الوزراءالسابق ( الشعبوي) مصطفى الكاظمي
محمد السعداوي الأسدي ديالى السعدية : الف الف مبروك للمنتخب العراقي ...
الموضوع :
المندلاوي يبارك فوز منتخب العراق على نظيره الفيتنامي ضمن منافسات بطولة كأس اسيا تحت ٢٣ سنة
محمود الراشدي : نبارك لكم هذا العمل الجبار اللذي طال إنتظاره بتنظيف قلب بغداد منطقة البتاويين وشارع السعدون من عصابات ...
الموضوع :
باشراف الوزير ولأول مرة منذ 2003.. اعلان النتائج الاولية لـ"صولة البتاوين" بعد انطلاقها فجرًا
الانسان : لانه الوزارة ملك ابوه، لو حكومة بيها خير كان طردوه ، لكن الحكومة ما تحب تزعل الاكراد ...
الموضوع :
رغم الأحداث الدبلوماسية الكبيرة في العراق.. وزير الخارجية متخلف عن أداء مهامه منذ وفاة زوجته
غريب : والله انها البكاء والعجز امام روح الكلمات يا ابا عبد الله 💔 ...
الموضوع :
قصيدة الشيخ صالح ابن العرندس في الحسين ع
أبو رغيف : بارك الله فيكم أولاد سلمان ألمحمدي وبارك بفقيه خراسان ألسيد علي ألسيستاني دام ظله وأطال الله عزوجل ...
الموضوع :
الحرس الثوري الإيراني: جميع أهداف هجومنا على إسرائيل كانت عسكرية وتم ضربها بنجاح
احمد إبراهيم : خلع الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني لم يكن الاول من نوعه في الخليج العربي فقد تم ...
الموضوع :
كيف قبلت الشيخة موزة الزواج من امير قطر حمد ال ثاني؟
فيسبوك