اليمن

مأرب/ تحالف العدوان ومخيمات النازحين..المؤامرة والاستثمار!!


 

✍️عبدالجبار الغراب ||

 

كلما توضحت لهم كامل الوقائع الحالية, وظهرت مختلف الأحداث الجديدة,وبرزت كمتغيرات تم فرضها, وتصاعدت القوة للتعبير عن مدى تطورها وخلقها للتوازنات, وتغيرت ما كان للمعتدين من أهداف وضعوها, وكلما كانت لعديد محاولاتهم لإحداث اختراق قد يحقق لهم مكسب للتعويض عن خسارتهم في حربهم على اليمنيين, كلما لكان للفشل مرافق وملازم لضعف الأوراق المقدمة لاجل الاختراق..وبعد كل هذه الأعوام من فرضهم لحرب همجية على اليمن ترهلت وضعفت مواقفهم للحوار وجعلوا من أنفسهم محل الاتهامات السابقة والحالية بفعلهم الاجرامي, وتفاوضهم الابتزازي لتحسين صورتهم المنهاره, وبهذا فان تحالف العدوان اضاف لنفسه الخزي والعار وكانهم لا يفقهون في الأحاديث أشياء فهم صم لا يسمعون  وعمى لا يبصرون, أوراقهم مشتتة بينهم وكل دولة لها منال لتحقيق أهداف,   قرارهم مملوك للأمريكان ولمصالح الكيان, ولا لهم خيار ولاحتى يملكون ما يقودهم الى إخراج أنفسهم من مستنقع عدوانهم على اليمن.

 يضعون و يجهزون وللمؤامره  يعدون وهم يرتبون لذلك وبمختلف الوسائل والأساليب القذرة يخلقون أوراق ليستثمرون وبدماء النازحين في مخيمات محافظه مأرب يصوقونها لاغراضهم الوحشية لتحقيق انتصار في وجهة نظرهم قد يؤخر تقدم الجيش اليمني واللجان نحو تحرير مأرب,  وهي نفس الوسائل التى استخدمها جماعة القاعدة وداعش في العراق وبلاد الرافدين وتصوير ذلك جرائم ارتكبها الجيش اليمني واللجان وهم في ذلك سخروا وسائلهم الاعلامية لتصوير مخيمات النازحين بذلك المشكلة التى هم في صدد الاعداد لجريمة بحق النازحين والغرض إيقاف تقدم الجيش واللجان لتحرير مأرب, هذه الافعال من الضروري ان يكون له فهم وفيه قبول لاجل الاستيعاب لإدراك محاولة العدوان افتعال اوحش الجرائم لأغراض تساعده في تحقيق ما خسره عسكريا طوال سته أعوام,هذه الأساليب التى يتم الاعداد لها وبالخصوص ما يتعلق بمخيمات النازحين في مأرب يشترط من العالم اجمع فهم كل مساعي العدوان باستخدمه الورقة الإنسانية واللعب عليها لاجل اطاله الحرب والحصار.

وحشية العدوان مشهودة بارتكابه للمجازر والانتهاكات, وتدابير وترتيبات وسيناريوهات تم تفصليها لمحاولة ارتكاب مجزرة مروعة بحق نازحي مأرب والصاق التهم بالجيش اليمني واللجان كهدف استثمار قد توقف استكمال تحرير محافظه مأرب, ولهذا فهنالك تسويق اعلامي غير مسبوق يقدم فيه نازحي مأرب على شكل مغاير للحدث الحقيقي والصحيح, وما هو ملاحظ ومشاهد وبوضوح يوحى بحدث مصنوع يتم اعدده وفق ما يحقق لهم الفائدة وعن طريقه يجنوا الثمار ولكن كل هذا من وجهة نظرهم الا يتحقق الا بالورقة الإنسانية, مكر وخداع وتهاوى في المغالطات وانكشاف للقناع وخزي وعار وخروج عن القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بالحروب وإبعاد المواطنين عن دائرة الصراعات ومحاولة استغلالهم لتحقيق مكاسب واطماع.

وجود العديد من القيادات والأشخاص بداخل هذه المخيمات  للنازحين هي تنبئ بقادم إجرام وتخطيط سيقدم عليه تحالف العدوان, وهذا ما يتطلب مراقبه الأوضاع عن كثب من قبل المجتمع الدولي اذا ما كان في قلوبهم ضمير حي إنساني لإخراج الانسان واستغلاله لتحقيق هدف وانتصار وفائدة من وراء استهدافه, وبمجرد الإلحاح من أمهم الكبرى أمريكا لتحريك الجماعات الداعشيه  يتطلب منهم  التنفيذ,لانه كلما كان لهم لمحاولات تقديم مبادرات لتسويقها إعلاميا تراجعت نواياهم بمجرد جلوس الطرف الاخر المتمثل بوفد صنعاء للمناقشة والحوار,  هنا تصيبهم الدهشة ويحتارون بماذا يتقدمون, هل بأوراق تجعل منهم ولو أمام السياسيين الكبار بالفهم والتحليل كمخرج مشرف من حرب جلبت لهم العار والحقت بهم الخسارة, وجعلت منهم قتله ونالت من مكانتهم وسمعتهم وارهقت اقتصادهم, كيف يتقدم مبعوث الأمم المتحدة بمبادرة هو يعلم مسبقا ان فيها مغازي وأهداف لتحقيق مقاصد تعيد للعدوان ولو جزء من ماء  الوجه,واذا ما كان للحل الشامل رؤية جاده عليهم اولا  تحقيق مطالب   الشعب اليمني   قبل التحاور والتفاوض مع طرف العدوان وهو إيقاف العدوان ورفع الحصار, وهو مطلب شعبي قبل ان يكون رسمي!! والذي قد تقدم بها المجلس السياسي الأعلى وبلورة رؤية وطنية شامله كامله تنهى الحرب وتقود الى سلام كامل.

 كل الخسائر التى لحقت بتحالف العدوان السعودي الأمريكي  المدوية, والتى كان لها تأثيرها على دول العدوان في جميع نواحي المختلفة وضعتها في التفكير في عده حسابات لكن كلما كان للحسابات أعاده في تقيم الأوضاع والتفكير في مخارج تساعدهم في تحسين جزء من صورتهم التى تشوهت في اليمن جراء جرائمهم البشعه بحق اهل …

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
ابراهيم العرامي : كتابات الاستاذ هاشم علوي مسجل عام جامعة اب تزيدا مزيدا من العزة واكرامة ونفتخر بوجود كتاب وسياسيين ...
الموضوع :
اليمنيون يحتشدون باليوم الوطني للصمود وقادمون بالعام السابع
زيد مغير : حينما يذكر اسم الاردن امامي اتذكر مجزرة ايلول الاسود الذي قتل فيها 120 الف شاب مسلم بالاتفاق ...
الموضوع :
وزير الزراعة العراقي يستخف بعلم بلاده..!
رسول حسن..... كوفه : هم تعال اضحكك وياي جا مو طلعت ايران توديلنه انتحاريين يكتلون الشيعه جا مو واحد بعثي زار ...
الموضوع :
خلي أضحكك وياي..!
احمد الدوسري : شكرا للعاملين في المنافذ الحدودية شكرا الي الأستاذ كمال الشهم مشهود له الشجاعه والكرم.اخوكم احمد الدوسري من ...
الموضوع :
احباط محاولة تهريب اكثر من 300 مليون دولار اميركي من منفذ طريبيل
رسول حسن..... كوفه : دوله حضاريه حديثه عادله ثلاث مفاهيم الحضاره... الحداثه... العداله هل يوجد الان دوله في العالم جمعت هذه ...
الموضوع :
ألواح طينية، أصحوا يا بُكمٌ..حتى لا نكون كالذين سادسهم كلبهم..!
سيد حيدر ال سيديوشع : الوقوف الى جانب القضية الفلسطينية واجب انساني ، واجب ديني ، واجب إسلامي ضعيف من يقول غير ...
الموضوع :
هل يجب مساعدة فلسطين؟!
احمد جاسم : فساد اداري ومالي بكل دوائر الخالص وبلتعاون مع القائم مقام الضريبه كله رشاوى يله تكمل المعامله والضربه ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن..... كوفه : جزاك الله خيرا سماحة الشيخ الباحث الكبير في القضية المهدوية على هذه التوضيحات المهمه واكرر طلبي لسماحتك ...
الموضوع :
في منتدى براثا الفكري .... البيئة الاجتماعي وخارطة المواصلات كمحددات فاعلة لتشخيص هوية اليماني الموعود
رسول حسن..... كوفه : اما اصحاب القرار بخفض قيمة الدينار هم اغبياء او انهم يرون غباء الشارع العراقي او لا.. بل ...
الموضوع :
ردّوها إن استطعتم..مبرِّراتُ رفع سعر الدولار باطلةٌ وهذا ردُّنا
رسول حسن..... كوفه : ايران اذا هددت نفذت واذا نفذت اوجعت فديدنهم الفعل وليس الانفعال اقول مابال من يقتل ضيفهم فيهم ...
الموضوع :
وزير الدفاع الإيراني يتوعد... "سيتلقون الرد على هذا العمل الشنيع"
فيسبوك