الأخبار

النجباء تدعو لتدخل حكومي عاجل: الدواعش يدخلون العراق بحرية على مرأى ومسمع الاميركان !


أكد رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء الشيخ علي الاسدي، الاربعاء 27 شباط 2019، أن الدواعش يعودون الى العراق عبر التنسيق مع الامريكان.

وقال الاسدي في تصريح صحفي إن "رئيس المجلس السياسي للمقاومة الاسلامية حركة النجباء حذر من محاولات القوات الاجنبية الجديدة لإحياء الإرهاب التكفيري في العراق".

واضاف، أن "عبور الاف الدواعش من سوريا الى العراق وفي مرأى القوات الامريكية، يثير هذا التساؤل: من هو الذي يسمح لهؤلاء بالعبور من الحدود؟".

ولفت الاسدي الى أن "الارهابيين يعبرون الحدود الى العراق ومعهم أسلحة خفيفة ومصوغات ذهبية امام انظار المحتلين ومن المناطق القريبة من قاعدة "عين الاسد" التي تسيطر عليها القوات الامريكية دون خوف وحياء".

وطالب رئيس المجلس السياسي لحركة النجباء "الحكومة العراقية أن تأخذ دورها السيادي وتؤمن الحدود مع الجارة سورية"، مشددا على ضرورة "ايقاف هذه الخروقات عبر افساح المجال الى الجيش والقوات الامنية بأخذ دورها الحقيقي للدفاع عن امن البلاد".

وكان النائب حسن سالم، عن كتلة صادقون النيابية، قد حذر الاثنين 25 شباط 2019، من نوايا اميركية لإنتاج نسخة ثانية من تنظيم داعش في العراق.

وقال سالم، في بيان إن "الامريكان يعدون لداعش ثانية في العراق من خلال اعداد وتدريب 3000 الاف داعشي في وادي حوران ومن جنسيات مختلفة".

وأضاف، ان "الامريكان قاموا بنقل قسم من هؤلاء الدواعش الى الحويجة والموصل وصحراء الانبار لإعادة الانتشار والقيام بعمليات امنية"، منبها في الوقت ذاته "الحكومة الى القيام بعمليات عسكرية واسعة في وادي حوران والحويجة وصحراء الانبار والقيام بعمليات دهم ضد الخلايا النائمة والمشتبه بهم".

وكان النائب عن محافظة نينوى حسن العلو، كشف الاحد (24 شباط 2019)، عن خروج 30 شاحنة محملة بـ 3000 داعشي من سوريا وبإشراف امريكي، متسائلا هل دخلوا الى صحراء الانبار؟. 

وقال العلو في تغريدة له على حسابه في (تويتر)، "سؤال قد تصعب الاجابة عليه !!؟، اكثر من 30 شاحنة محملة بما يقارب 3000 داعشي خرجت من الباغوز في سوريا وبإشراف أمريكي وامام أنظار العالم أين استقر بهم الحال !".

وأضاف، هل فعلا تم إدخالهم الى صحراء الأنبار ؟ وما هو الهدف ان كان الامر حقيقة ؟ وهل حدودنا مفتوحة بهذا الشكل ولماذا هذا الصمت الحكومي على هذا الموضوع ؟، استفهامات كثيرة فوضعنا لم يحتمل مغامرات اخرى غير محسوبة النتائج".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 93.37
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.85
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
لفيف عن مدينة الموصل : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته :- 📍م / مناشدة انسانية لايجاد موقع بديل لمركز شرطة دوميز زمار ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مواطنة : احسنتم كثيرا ً رحم الله الشيخ الوائلي طريقة الحياة العصرية الان وغلاف الغفلة الذي يختنق فيه الاغلبية ...
الموضوع :
لماذا لا زلنا الى اليوم نستمع لمحاضرات الشيخ الوائلي (قدس)؟!
مواطنة : قصص ذرية الامام موسى ابن جعفر تفوح بالاسى والمظالم ز لعن الله الظالمين من الاولين والاخرين ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
مواطن : الواقع العراقی یحکی حال اخر للمعلم بکسر المیم ! ...
الموضوع :
كاد المعلم ان يكون..!
صفاء عباس الغزالي : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم وكيف لا وهوه زوج ...
الموضوع :
الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم سيدنه المحترم,,نسال الله بحق الرسول ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين المظلومين ان يلعن اعداء ...
الموضوع :
التاريخ الاسود لحزب البعث الكافر/7..انتصار المظلوم
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله العزيز الرووف بحق نبينا نبي الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
اصابة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض بفايروس كورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكمورحمة الله وبركاته ,, نسال الله عز وجل بحق نبينا ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين
زيد مغير : السيدة الكريمة سميرة الموسوي مع التحية . فقط ملاحظة من مذكرات العريف الان بدليل من الفرقة ١٠١ ...
الموضوع :
بئست الرسالة ،والمرسلة؛ النفاية رغد القرقوز.
طاهر جاسم حنون كاضم : الله يوفقكم ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك