الأخبار

الكشف عن فضيحة مدوية تخص ملف الاستحواذ على املاك المسيحيين بالعراق !


كشف موقع "اسيا نيوز" اللبناني، في تقرير نشره الاثنين 19 تشرين الثاني 2018، عن 350 عملية مناقلة بيع مزورة لإملاك تعود لمسيحيين في العراق في معلومات كشفت عن فضيحة جديدة في هذا الملف تؤكد تورط متنفذين.

ونقل الموقع عن مدير ابريشة بغداد للكلدان، المطران شليمون وردوني قوله، إن "هناك مشكلة حقيقية وخطيرة تتعلق بتزوير تبعية أملاك عقارية تعود لمسيحيين"، مبيناً أن "الحكومة تمكنت من إيقاف 50 عملية بيع مزورة لعقارات مملوكة لمسيحيين في سهل نينوى حتى الآن".

وأضاف أن "هناك ما يقارب 350 عملية مناقلة بيع مزورة على الاقل تتم متابعتها"، مؤكداً أن "الكنيسة الكاثولوكية في العالم تحاول جاهدة المساعدة في إرجاع الاملاك لأصحابها ولكن المهمة صعبة".

وتابع أن "الأعداد غير دقيقة ولكنها تعتبر مشكلة حقيقية وخطيرة"، لافتاً الى أن "بيوت وأملاك المسيحيين تتعرض للمصادرة والاستحواذ عليها بشكل غير قانوني من قبل متنفذين، وهذا ظلم وتعدٍّ على حقوق الآخرين".

وأشار الى أن "الكنيسة حاولت متابعة المشكلة لنتمكن من إرجاع العقارات والممتلكات الى أصحابها المسيحيين، في بعض الحالات أفضت تدخلاتنا عن إرجاع ممتلكات لأصحابها ولكن في حالات اخرى لم نتمكن من فعل شيء، فقد جوبهنا بأشخاص متنفذين".

وأكمل قائلا: إن "السلطات حاولت إيجاد حل للمشكلة وتمكنت من إيقاف بيع وتحويل أملاك تابعة لمسيحيين في بغداد وكركوك ونينوى والبصرة"، منوها الى أن "الخطوات التي اتخذت اشتملت على تدقيقات صارمة تم خلالها إلغاء بيع ما يقرب من 50 بيتاً وبناية تعود أملاكها لمسيحيين في مناطق مختلفة من البلاد".

وأضاف المطران قائلا: "كثير من الناس أخبروني والدموع في أعينهم بأنهم فقدوا بيوتهم ولا يمكنهم فعل أي شيء إزاءها، أساقفة ورهبان حاولوا التدخل ولكن ليس دائما يكون الامر سهلاً لتصحيح أشياء معينة".

وقال مطران بغداد ، انه "رغم كل ذلك فان مشكلة الاعتداء والعنف والسرقة بحق المسيحيين والاستيلاء على أملاكهم يجب ان تنتهي"، موضحاً أن "مهمة الحكومة والسلطة المركزية والحكومات المحلية حل هذه المشكلة بشكل عاجل، لأننا سئمنا من الفساد والسرقة، ونريد عودة الامور الى حالتها الطبيعية في العراق تحتاج الى مؤسسات وسلطات عامة جيدة مع مسؤولين مناسبين".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.8
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك