توقع النائب عن /الاتحاد الإسلامي الكوردستاني/ اسامة جميل فشل الاجتماع الخماسي بين الاحزاب الكردية، مشيرا إلى عدم وجود جدوى من هذه الاجتماعات وذلك بسبب عدم الثقة.
وكانت لجنة تنسيق المعارضة (التغيير، الاتحاد الإسلامي، الجماعة الإسلامية)، اجتمعت لبحث مجموعة من المواضيع منها تحديد زمان ومكان الاجتماع الخماسي بين أطراف السلطة والمعارضة، إضافة إلى أعداد المشروع الذي سيطرح في الاجتماع الخماسي، مبينا أن لديهم مشروعا من 22 بنداً، بعض بنوده كانت بحاجة إلى توضيحات ومعلومات إضافية.
وقال جميل في تصريح (للوكالة الإخبارية للأنباء)اليوم الجمعة:"أن الأسبوع المقبل سوف تبدأ الاجتماعات بين الحزبين الحاكمين والأحزاب المعارضة"، مشيرا إلى وجود مشاكل وعراقيل إضافة إلى أزمة عدم الثقة بين الأطراف.وأضاف أن الحزبين القادمين يرفضون أي شروط مسبقة قبل الاجتماع وهذا يعني أنهم يرفضون مشروع المعارضة المتضمن من (21)نقطة حول كيفية جراح إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية .
وتابع لا جدوى من هذه الاجتماعات بدون إعادة الثقة بين الأطراف، مبينا إن جميع النقاط المقدمة هي محل خلاف بالنسبة للحزبين الحاكمين وخاصة فيما يتعلق بحل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة توافقية من المعارضة والحزبين الحاكمين.ورجح أن يحصل توافق بين الأطراف لكنه ليس بالقريب ، وقال نحتاج إلى ما لا يقل عن ثلاثة اشهر لكي تتوصل الأطراف إلى حل بسبب إصرار الحكومة على عدم حل نفسها، مشيرا إلى أن الأحزاب المعارضه مستعدة للعدول عن قرار حل الحكومة اذا قامت بإصلاحات جذرية وفعلية على جميع الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
واعرب جميل عن قلقه بسبب ماتقوم به الحكومة من قطع ميزانية الأحزاب ورواتب الحراس والحمايات التابعة للأحزاب المعارضة والتابعين للحكومة الأقليم، معدا هذه الخطوات بالخطوات غير الايجابية وعرقله للوضع السياسي في الاقليم.
وكانت النائبة عن ائتلاف الكتل الكردستانية امينة سعيد اتهمت حركة التغيير المعارضة بعرقلة الحوار مع الحزبين الحاكمين في الاقليم لبحث اجراء الاصلاحات.
وقالت سعيد في تصريح سابق (للإخبارية):"ان رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني دعا لاكثر من مرة الى الحوار مع جميع الاحزاب المعارضه في الاقليم والقيام باصلاحات والتفاهم والتباحث من اجل حماية الاقليم لكن لحد الان لايوجد تجاوب من الاحزاب المعارضة".
واضافت : يجب ان يقدم الجانبين تنازلات في سبيل المصلحة العامة للبلاد وهذا ما ابداه الحزبان الحاكمان من اجل تقديم الاصلاحات التي طالبوا بها المعارضة لكنهم مصرين على موقفهم بان يكونوا معارضة
https://telegram.me/buratha

