الصفحة الاقتصادية

لجنة النفط والطاقة: اتفاق بغداد واربيل سيسهم بسد عجز الموازنة العامة

966 08:44:19 2014-11-15

عدّت لجنة النفط والطاقة النيابية، اليوم الجمعة، اتفاق الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم على الموازنة حول القضايا المتعلقة بالموازنة العامة وصادرات النفط بــ"الإيجابي"، وفيما بيّنت إن هذه الخطوة ستساعد في سد عز موازنة العام المقبل، رجّحت إمكانية تصدير نفط كركوك عبر كردستان.

وقال عضو اللجنة إبراهيم بحر العلوم في تصريح صحافي إن الاتفاق الذي جرى يوم أمس، بين بغداد وأربيل حول الموازنة وتصدير النفط خطوة إيجابية تحسب للحكومة الاتحادية والقطاع النفطي"، مبيناً أن "هذه الخطوة ستتبعها خطوات أخرى، لا سيما الزيارة المرتقبة لرئيس حكومة الإقليم".

وأضاف بحر العلوم أن "الآثار الاقتصادية لهذا الاتفاق جيدة جداً كونه سيستوعب ما يقرب من نصف مليون برميل من نفط الإقليم مستقبلاً في الموازنة العامة، فضلاً عن وجود احتمالية كبيرة بأن تبذل الجهود في سبيل إعادة منظومة كركوك النفطية وتصدير النفط عبر أنابيب الإقليم"، مؤكداً أن "هذه الخطوات تدفع المزيد من الإنتاج والتصدير للنفط وتحسين موازنة العام 2015 وسد جزء من العجز المالي المتوقع، لاسيما وإن أسعار النفط انخفضت إلى ما دون 80 دولاراً للبرميل الواحد.

وتابع أن "الحل الأقرب والأحسن هو حلحلة الوضع بين إقليم كردستان وتنفيذ بنود الاتفاقية السياسية التي تم الاتفاق عليها من قبل الكتل السياسية قبل تشكيل الحكومة"، لافتاً الى ان "البند 17 من هذه البنود يحتم على الحكومة الاتحادية إطلاق سلف إلى الإقليم، وأن يقوم الإقليم بمنح إنتاجه من النفط إلى الحكومة الاتحادية عبر وزارة النفط الاتحادية".

ورجّح عضو لجنة النفط والطاقة النيابية أن "يمثل الاتفاق عاملاً إيجابياً لتمرير موازنة 2015 خصوصاً أن الاتفاق بين بغداد وأربيل يوفر أموالاً للدولة لتغطية بعض العجز الذي سيواجه الدولة العام المقبل".

وكان وزير النفط عادل عبد المهدي، أعلن الخميس، عن اتفاقه مع رئيس حكومة اقليم كردستان على تحويل الحكومة الاتحادية مبلغ 500 مليون دولار للإقليم، وفيما بيّن إن الاتفاق تضمن أن تقوم حكومة الإقليم بوضع 150 الف برميل نفط خام يومياً تحت تصرف الحكومة الاتحادية، أكد إن رئيس حكومة الإقليم سيزور بغداد على رأس وفد لوضع حلول "شاملة" ودستورية لحل القضايا العالقة.

16/5/141114

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 73.8
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك