أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء ( 17 شباط 2026 )، موافقتها على زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية، في خطوة تهدف إلى إثبات التزامها بالأنشطة النووية السلمية.
وقال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، في تصريح صحفي ، إن "المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على هذه الزيارات لضمان عدم الانحراف عن البرنامج النووي السلمي"، مشيرًا إلى أن "أي قرارات نهائية في الملف النووي تمر عبر المجلس نفسه، بينما تقع مسؤولية المفاوضات على عاتق وزير الخارجية عباس عراقجي".
وفي سياق متصل، أفاد التلفزيون الإيراني بأن "الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستعقد اليوم في جنيف بمقر القنصلية العمانية، مع التركيز على البرنامج النووي ورفع العقوبات فقط، دون مناقشة الملفات الإقليمية أو برنامج إيران الصاروخي".
ويشارك في هذه الجولة وفد إيراني مكوّن من خبراء فنيين وقانونيين واقتصاديين، فيما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيشارك بشكل غير مباشر في المحادثات، واصفًا المباحثات بأنها “مهمة للغاية”.
تأتي هذه الجولة بعد توقف دام عدة أشهر منذ الجولة السابقة في السادس من شباط في مسقط، والتي جاءت في أعقاب تصاعد النزاع الإيراني الإسرائيلي منتصف 2025، مع تأكيد إيران على تمسكها بحق تخصيب اليورانيوم حتى في حال تصاعد التوتر.
https://telegram.me/buratha

