اتهم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اليوم الجمعة ( 9 كانون الثاني 2026 )، جهات وصفها بالمرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء أعمال عنف وتخريب شهدتها بعض المدن الإيرانية خلال الأيام الماضية، معتبراً أن ما جرى يندرج ضمن ما سماه "حرباً مركّبة" تستهدف زعزعة الأمن الداخلي وإثارة الفوضى في البلاد.
وقال المجلس في بيان رسمي إن "الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية مطالب اقتصادية انحرفت عن مسارها بفعل تدخلات خارجية وتخطيط منظم، مشيراً إلى أن (عناصر تخريبية) أقدمت على إحراق ممتلكات عامة ورموز وطنية ودينية، في محاولة لجر البلاد نحو عدم الاستقرار".
وأضاف البيان أن "الأجهزة الأمنية ستواصل أداء مهامها بحزم للحفاظ على الأمن العام ومنع أي تهديد للاستقرار"، مؤكداً أن "السلطة القضائية ستتعامل من دون تساهل مع المتورطين في أعمال التخريب والعنف".
وشدد المجلس الأعلى للأمن القومي على أن "الحفاظ على الأمن والاستقرار يعد (خطاً أحمر)، داعياً المواطنين إلى التمييز بين المطالب المشروعة وأعمال الشغب، ومؤكداً في الوقت ذاته أن الدولة (تقف إلى جانب الشعب) في مواجهة ما وصفه بمخططات خارجية تستهدف وحدة البلاد.
ويأتي هذا الموقف الرسمي بالتوازي مع تصريحات للمرشد الإيراني علي خامنئي، حذر فيها من أن الجمهورية الإسلامية «لن تتراجع أمام المخربين»، مشدداً على أن إحراق الممتلكات العامة والإساءة إلى الرموز الوطنية يتم «لإرضاء أطراف خارجية»، ومؤكداً أن السلطات لن تسمح بجرّ البلاد إلى الفوضى، مع التأكيد على ضرورة التفريق بين الاحتجاج السلمي وأعمال الشغب.
https://telegram.me/buratha

