أكد مصدر مقرب من الفصائل الاسلامية، اليوم الاثنين ( 2 أذار 2026 )، أن انخراط تلك الفصائل في مواجهة ما وصفته بـ“الشيطان الأكبر” سيستمر، محذرا من أن الأيام المقبلة قد تحمل تطورات لافتة.
وقال المصدر إن الولايات المتحدة ومن خلفها الكيان الصهيوني “تمارسان غطرسة وجرائم بحق المسلمين”، على حد تعبيره، مضيفاً أن الاستهدافات الأخيرة لم تقتصر على إيران، بل طالت أيضاً لبنان والعراق.
وأشار إلى أن استهداف مقرات تابعة للحشد الشعبي في محافظات ديالى وبابل والأنبار خلال الساعات الـ48 الماضية “يؤكد أننا أمام عدو لا يعترف بالأعراف أو القيم”، بحسب قوله.
وأضاف أن الفصائل “منخرطة حالياً في الدفاع عن مصالحها وأهدافها ضمن جغرافيات متعددة”، مؤكداً أن المرحلة المقبلة قد تشهد “متغيرات كبيرة”.
وختم المصدر بالقول إن استمرار ما وصفه بـ“العدوان” سيدفعهم إلى مواصلة المشاركة في المواجهة، مشدداً على أن لديهم “القدرة على تحقيق أهداف مهمة”، وفق تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وايران وتوسع رقعة المواجهات المباشرة في عدد من ساحات المنطقة، ما جعل العراق ساحة حساسة لتقاطع النفوذ والصراعات الإقليمية.
وخلال السنوات الماضية، برز دور الحشد الشعبي كقوة أمنية رسمية منضوية ضمن المنظومة الأمنية العراقية، إلا أن بعض فصائله احتفظت بخطاب سياسي وأمني مرتبط بالملف الإقليمي، خصوصا في ما يتعلق بالعلاقة مع واشنطن وتطورات الصراع في المنطقة.
كما أن تكرار استهداف مواقع داخل الأراضي العراقية، سواء عبر ضربات جوية أو هجمات بطائرات مسيّرة، أسهم في رفع مستوى الاستنفار الأمني والسياسي، وأعاد إلى الواجهة الجدل بشأن موقع العراق في معادلة الصراع، وإمكانية انزلاقه إلى مواجهة أوسع.
https://telegram.me/buratha

