المقالات

( حثالات ) الزاملي ... البصراوي مثالا


( بقلم : عمار الوائلي )

حرية الرأي والتعبير حق مكفول للجميع, بدون استثناء , ولايحق لأي شخص او جهة , ان تفرض حضرا على افكار الناس وقناعاتاتهم , وتمنعهم من التعبير عنها.

ولكن هذه الحرية لاتعني باي شكل من الاشكال , ان يقوم شخصا ما , وتحت اسم مستعار وينتحل هوية ( شاعر ) ان يستخدم كلمات سوقية ومبتذلة بحق اشخاص لايصل حتى الى ( نعالاتهم ) لا لشيء ألا لأنهم من مذهب علي (ع). . هذا ( الشاعر البصراوي ) نسى ان الصفات البذيئة التي حاول ان يرميها على المرجعيات الدينية والسياسية هي في حقيقة الامر صفاته هو , و لاتمثل سوى اخلاقياته , التي يعرفها جميع من عرفوه في لندن وليس البصرة كما يدعي.

ان الهبوط الاخلاقي لهذا الطائفي لا يوازية سوى هبوط الزاملي الاخلاقي, مدير مستنقع ( حثالات) , الذي يسمح للبصراوي ولغيره من الشتامين ان يلقوا قيئهم علينا في كل يوم ويمنع ردودنا من النشر , وبهذا فهو ينحاز الى ( حثالاته ) فشبيه الشئ منجذب اليه.  على( البصراوي الاخير) ان يعلم جيدا ان عصر البعث قد ولى الى غير رجعة , ولن تعود عقارب الساعة الى الوراء , ابدا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو هاني الشمري
2008-06-16
اخي عمار لقد نوهت في تعليقاتي على هذا الموقع وأذكر اخواني من اصحاب الاقلام الشريفة التي لايريدون بها سوى وجه الله تعالى والحقيقه ان لايكتبوا بهكذا مواقع نتنه ولا يردوا عليهم في نفس الموقع لكي يتم تمييز حقيقة هكذاموقع بسهولة من الداخلين اليه ولتعريف الآخرين بهؤلاء الشواذ والمشبوهين عبيد جرذ العوجة. ان كانت لكم رغبه في الرد على هؤلاء فاكتبوا في المواقع الرصينه عنهم كما تفعل الآن او رد عليهم مباشرة وعلى ايميلاتهم المكتوبه في اسفل مقالهم لكي يعرفوا انهم اخس وأحقر من ان يصلوا الى تراب نعال المرجعيه
ابو منتظر
2008-06-16
احسنت ايها الاخ الفاضل المشكلة في هذا الشخص الذي يدير كتابات ...هذا الشخص لاغيرة عنده ..الشخص الذي ليس لديه ادنى احساس بمشاعر الملايين من الشعب العراقي والشعوب الاخرى.الذين يتمنون التشرف برؤية مراجعهم ورموز الفخر والشرف من ال الحكيم ..ويفدونهم بارواحهم ..هذا الشخص هل يفكر بان يزور العراق يوما.بعد ان شتمهم واعتدى على مقدساتهم ..الحرية لاتعني الاعتداء على الاخرين والاعتداء على المقدسات. فكتابات "قاذورات" مجموعة خمارين ساقطين اذ لايمتلك الجراة للاعتداء على المراجع الا الشواذ اهل الفسق والفجور
ابو مصطفى
2008-06-16
اخي العزيز هذا ليس بصراوي وانما انسان نذل من جماعة البعث المجرم ولكن هولاء الانذال يستغلون اسم البصرة والدليل على ذلك فان موقع البصرة البعثي هو اساسا يديره شخص صدامي ناصبي من غزة في فلسطين وليس من البصرة
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك