المقالات

قالوا، لِمَ لَمْ يختبئ الخامنئي؟ فقلنا، أوَيُغْمَدُ ذو الفقار في يوم حرب؟

127 2026-03-10

بقلم: علي السراي

 

قالوا، لِمَ لَمْ يختبئ قائدكم؟

قلنا، فاسألوا ذا الفقار.

 

قالوا، هو الموت إذًا.

قلنا، أولى من ركوب العار.

 

قالوا، فقد جمعوا لكم.

قلنا،  فنِعْمَ عقبى الدار.

 

قالوا، أتحدٍ هو ؟

قلنا، بل كربلاء التي علّمتنا عشق السيوف، ودونها قطعُ النحور بحدِّ الشِّفار.

 

لَعَمْرُكَ فلسنا على الأعقاب تدمى كلومُنا،

ولكن على أقدامنا تقطر الدِّما.

 

لقد وقف إمامُنا الخامنئي العظيم ثابتًا بكل شجاعة وبصيرة ونفس مطمئنة وعقيدة راسخة وصلابة لا تلين، شامخًا مرفوع الرأس

لم تُرْهِبه أمريكا بقضِّها، ولا الصهاينة بقضيضها،

مستهزئًا بالموت، متحدّيًا كلَّ قوى الشر في العالم،

تلك التي هدّدت بقتله واغتياله،

مُجسِّدًا صرخة جدّه الحسين يوم العاشر حين واجه عساكر الكفر قائلًا.

( أبالموت تُهدِّدني يا ابن الطلقاء؟

 أما علمت أن القتل لنا عادة، وكرامتنا من الله الشهادة )

 

فوالله إن مثلي لا يرهب ولا يخشى ولا يبايع أمثالكم ،

وإن كانت هي المنية ركبنا أجنحتها،ولا نبالي إن وقعنا على الموت أو وقع الموت علينا، 

فنحن نعشق الموت عشقكم للحياة.

 

ألا فليعلم العالم، كلُّ العالم،

أن الموت في الفراش قد حُرِّم على من مثل قائدنا الخامنئي وأضرابه الذين أفنوا أعمارهم في مقارعة الظالمين،

بل قَتْلًا ونشرًا في الهواء، أوصالًا تُقطَّع في سبيل الله، لتحيا أمة وتستيقظ أخرى لتحمل الراية ولتكمل المسيرة.

 

نعم، إن الإسلام يحتاج بين محطة وأخرى إلى دمٍ يوقظ الثأر،

فيثير الحماسة ويشحذ الهمم.

 

لقد استُشهد قائدنا، وإمامنا، ومرشدنا، وولينا، وسيدنا، وأبانا،

ولم يستسلم، ولم يبايع، ولم يهادن، ولم يُعطِ الدنية في دينه،

ولسان حاله يقول

لا أرهب الموت إذا الموت رقى

حتى أُوارى في المصاليت لُقى.

 

سيدي، يا أيها الخامنئي العظيم،

كم عظيمٌ أنت، سيدي

يا من قهرتَ وهزمتَ وأذللتَ أعداءك بهذا الموت الشامخ،

بعد أن ظنّوا خاسئين أنك ستفرّ من المواجهة كما يفعلون هم،

لكنّك لم تفعل، فواجهت ذلك بكل عزمٍ وحزمٍ وإيمان، واخترت موتك بنفسك.

 

نم قرير العين سيدي،

فالراية بيد رجالك الذين تهتزّ جبال الأرض ولا تهتز لهم قدم،

وسنوصِلها  إلى صاحبها، أرواحنا له الفداء،

وعدَ الله الذي سيُقطع به دابر الظلم والطغاة والكفار والمستكبرين.

 

سيدي يا ابن فاطمة،

كان وما زال وسيبقى النداء

 

على العهد باقون

لبيك خامنئي لبيك

لبيك خامنئي لبيك.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك