خالد القيسي
الزمن السيء الذي تتحكم فيه وتديره الإدارة ألأمريكية وصهاينة اسرائيل بالتفرد بالاعمال الاحادية التي تخرق مباديء الامم المتحدة والقانون الدولي ، لذلك يحدث ما لا يُتوقع فهم من تصنع وتفتعل وتدير كل ما هو يسيء للبشرية وبخاصة للعرب والإسلام بكل خسة ودناءة لتحقيق اهداف معلنة في السيطرة على مناطق العرب والتمدد فيها لصالح الكيان الصهيوني
قد لا نأتي بجديد لهذه السياسة والممارسات وانما المؤسف ان لا يتعض العرب من اللدغ المستمر بل تحول اغلبهم الى مطبع وتابع وذليل رغم ماحل في ارضه ووطنه من ضرر فادح ، لتصبح العروش خاوية لا علاقة لها بمفاهيم الكرامة والسيادة ، فالواقع يشير الى تدخل امريكا واسرائيل في فرض عملاء لهم لقيادة هكذا دول وبلدان .
العراق ليس غريب وبعيدعن الصراعات فمنذ الفترة العثمانية وسابقاتها الى حقبة الانتداب عاش تحولات صنعت له تاريخ مليء بالدماء والاحداث المؤلمة ، وما يجري اليوم لا يبعده عن ما تعرض له من مآسي ماضيه وما مرت عليه حروب ، وهذاهو حظه من ان تدور اليوم حرب ظالمة على جيرانه ايران يتشظى لهيب نارها على أرضه وسماءه ، وتَدْخل في تفاصيل حياة ابناءه في حالة من التوتر والخوف وقلق سياسي وإقتصادي ، اوقدها الصهاينة وزاد من اوارها الامريكان لاعادة ترسيم شرق اوسط جديد تكون السيادة والسيطرة عليه لاسرائيل بتحقيق طموحها الجغرافي والسياسي
مما لاشك فيه ان حلم اسرائيل في التوسع يتحقق بمساعدة أمريكا ترامب ورفاق الطائفية والقومية في العراق والورقة الكردية والاذرية في ايران ودور دويلات الخليج في التصعيد بعلاقاتها الودية والمتشعبة مع اسرائيل، رغم ان العنف الاسرائيلي على شعوب المنطقة اصبح لغة مألوفة في القتل الجماعي في غزة وجنوب لبنان وما لحق بهم من تشريد ودمار اقتصادي بل تعدى أثره الى كل انحاء العالم بخسارة انسانية شاملة .
ان الاعتداء السافر والوحشي على جمهورية ايران الاسلامية بهدف اسقاط النظام والتخلص من مشروعها المقاوم ، مهد له الطريق تخاذل العرب وصمت المسلمين بتعاونهم مع اعدائهم الحقيقين !! لانتهاك سيادة دول مستقلة واعضاء بعضها مؤسس لهيئة الامم المتحدة التي تقف عاجزة عن ردع سياسات التوسع والإستيطان الذي تمارسه امريكا وربيبتها إسرائيل .
https://telegram.me/buratha

