المقالات

لا امان الا للخونة


 

يسلم فمك معتز مطر ويتساءل لو كانت روسيا تحارب الكيان او حتى الفاتيكان لو كانت الجدار بين العرب والصهاينة الا تقفون معهم ؟ ولو سقط الجدار فانتم المستهدف ، فلماذا هذا موقفكم من ايران ؟

اقول ان ما نراه اليوم ونفس المشهد يتكرر باستمرار يجعلنا من السخافة ان نعاتب او نعقد الامل على القادة العرب وحتى على من طنطن بانه مع ايران ، لا حاجة لنا بتصريحات بوتين ومن معه ولا تصريحات كوريا الشمالية ولا مواساة باكستان ، ولا تعليق لنا عليهم لانها ايضا اصبحت سخافة وكما يقال كثرة المساس يؤدي الى انعدام الاحساس .

من يصدق في نقل الاخبار ؟ ومن يكذب ؟ ومن نص نص ؟ كيفية معرفة مصداقية الاخبار عودوا الى ضمير مالك الاعلام الذي ينقل الاخبار والافلام ، ولا تصدقون الخبر حتى مع الفلم فهنالك افلام قديمة يبثها الطرفان سواء كان مع ايران او الامريكان .

لكن طبيعة المعارك اليوم هل تدل على اهتزاز ايران ؟ كلا ، انما تدل على حرقة قلوب ايران على قائدهم، بدليل المظاهرات العارمة التي خرجت حالما سمعوا نبا استشهاد السيد الخامنئي ، فهل هؤلاء اخرجوهم الحرس الثوري بالقوة ؟

اعود للقادة الايرانيين ، ولا اعلم كيف اتحدث عن كيف استهدفوا ؟ وهم يعلمون بانهم مستهدفون ، السيد الخامنئي كان يتمنى الشهادة وذلك عبر مسيرته قبل خمسين سنة ، لكن عندما يبلغ هذا السن وهذا المنصب فحياته ليست ملكا له بل لشعبه ، لنترك الكلام انه رحل شهيدا ونتالم ونسال عن بقية من استشهدوا وهم ليسوا اول دفعة ، فلماذا يتكرر المشهد ؟

يقولون في الداخل الايراني لو كان السيد الخامنئي على قيد الحياة ولوحده أي مع استشهاد كل من كان معه بما فيه ولده سيد مجتبى ، فانه سوف لا تكون الضربات بهذه القسوة والقوة لانه كان بحكمته يكبح جماح القادة في الرد العنيف عسى ولعل ان يتحقق السلام ، واقول اضافة الى الرد العنيف هل انتم مطمئنون يا صهاينة وامريكان ان الخلف للسيد الخامنئي سوف يستمر بفتوى السيد بحرمة صناعة القنبلة النووية ؟

كل الضربات عنيفة وباعتراف الكيان الصهيوني وحتى امريكا ارسلت عبر السفارة السويسرية الى ايران اقتراح وقف اطلاق النار والمصدر صحفي يهودي كبير وثقة لديهم في جريدة يديعوت احرونت ولم يكذبه الكيان ، ولان غاية الامريكان والكيان تغيير الحكم ، فان اعنف ضربة وجهت لهم عندما اعلنت ايران عن تشكيل مجلس لقيادة الامة من ثلاث شخصيات على ان يتم اختيار مرشد اعلى خلفا للسيد الخامنئي ، وهذا يعني ان ما كانوا ياملونه لم يتحقق ، ولانه لم يتحقق هنا نسال من هو المنتصر ومن هو الذي بيده القرار بخصوص الحرب ؟

من الطبيعي ان يهدد ترامب ، من الطبيعي ان يكذب ترامب ، ولان ايران ليس لديها تقنية الاقمار الصناعية الدقيقة التي تساعدها على تصوير مكان القصف الصاروخي فانها تعلن ما استهدفته ولانها صادقة ودقيقة فان اثار الاستهداف تكون قراءة لنتائج قوة الصاروخ وما تعلنه وسائلهم من دمار اقصد وسائل العدو.

نقطة مهمة كل من يعول على روسيا او الصين او أي دولة تعلن مؤازرتها لايران فانه كمن ينفخ في قربة مثقوبة ، كل الدول لا تريد ان تقحم نفسها في حرب بمؤازرة شعب ايران ذو النفس الطويل الذي لا يهدا الا بالثار لخسائره.

يا لقذارة المجتمع الدولي عندما يرى مغتصب الاطفال والقاصرات ترامب يتحكم بمصيركم وكان الحذاء في افواهكم ولا تردون عليه .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك