المقالات

قدرات إيران العسكرية وبيت العنكبوت الخليجي الصهيوني

986 2018-08-29

عبد الكريم آل شيخ حمود

دعونا أيها الساده.... نستقرئ ساحة المواجهة التي أعدها الثالوث المشؤوم؛ الأمريكي... الصهيوني... العروبي ؛ضد دولة ولاية الفقيه المباركة القوية باسلامها،ونظامها العادل،الذي قل نظيرة؛ من إستخدام اقذر الأساليب، من شن حرب بالوكالة الى فرض حصار غاشم الى تهديد باستخدام القوة العسكرية؛في عالم شرب الكفر والنفاق حد الثماله،فراح يعربد ويجعجع منذ اربعة عقود للإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛وهو لايملك شيء من أسباب التفوق في المواجهة القادمة،الا القوة العسكرية الغاشمة.
في الجانب الآخر وفي الضفة الأخرى والخندق الآخر،تجد قوة ردع فائقة مع إيمان راسخ بحتمية النصر وتسديد إلهي ملموس،وشعب حي عركته عقود من المواجهة العسكرية والإقتصادية والسياسية والإعلامية،فكان النصر حليف هذا الشعب في كل المواجهات السابقة؛ شعب الصعاب - شعب الصمود- شعب الوفاء لقائدة الحسيني الخامنئي دام ظله الوارف.
النقطة الأهم في مسيرة الثورة الإسلامية هي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية،لم تلوح باستخدام القوة العسكرية،الا في حالة الدفاع عن النفس وصيانة مكتسبات الثورة الإسلامية،كما هو حاصل منذ عام الثورة المباركة،لكن أعداء الإسلام ومن ورائهم الصهيونية العالمية وثلة العروبيين من يهود الدونمة في مملكة الشر السعودي،يحاولون جهدهم الإساءة بصورة متعمدة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الايراني المسلم، وهذا الامر لن يترك القيادة الإيرانية الفاعلة مكتوفة الأيدي،لتلقي الضربات،وعلى كل الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية،بل اعدت لكل ما يعزز حالة الصمود والوقوف بوجه الشيطان الاكبر وجنوده في المنطقة. 
من دقق في التصريح الاخير لقائد الثورة الإسلامية في إيران، الإمام علي الخامنئي، القائل :
(بأنهم - أي الأعداء - إن بدأوا الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية فنحن من ينهيها) وهذا استقراء واضح من لدن القائد الخامنئي على نتيجة المواجهة العسكرية ،التي سوف تطيح بعروشهم وتعيد بلدانهم الى عصر ما قبل اكتشاف النفط،والقضاء على الغدة السرطانية في الجسد الإسلامي دويلة إسرائيل،إن أطلقوا طلقة واحدة باتجاه قلعة الإسلام المحمدي الأصيل (إيران الاسلام).
وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
الانفال ١٠
لذلك دأبت دولة الشيطان الأكبر أمريكا على إستخدام الحرب القذرة من تجويع الشعب الايراني المسلم للنيل من إرادة الصلبة وإيمانه بعدالة قضيته في نشر مفاهيم الثورة الإسلامية الخيرة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك