المقالات

حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب)

1145 2018-04-23

بقلم: جسام محمد السعيدي

وصلتني عشرات الاتصالات والرسائل خلال الاسابيع الماضية لإيضاح حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب)، وبعض الامور الخاصة بالانتخابات، وأجيب بإيجاز عنها كما يأتي، تاركاً البعض لوقت آخر.

يمكن ان نتبع الخطوات التالية في الانتخابات القادمة:

1. الذهاب للانتخابات: لأنه واجب وطني وديني وانساني لأن عدم المشاركة تعني تخفيض قيمة الأصوات اللازم للمرشح ان يصعد بها كنائب، وبالتالي السماح للفاسد بالصعود من خلال أقاربه والمنتفعين منه، لذا فلا استبعد ان بعض من يدعو لمقاطعة الانتخابات هم جزء من الجيوش الالكترونية لبعض المرشحين، قاصدين ان تخلو الساحة لهم ولاتباعهم، بعد انسحاب واحجام الشرفاء عن التصويت.

2.اختر القائمة المرضية من بين القوائم (افضل الموجودين وليس بالضرورة جيدة بنسبة 100%) والتي تحتمل انها الأفضل فيها.

القائمة ذات الرؤية الواضحة في مستقبل البلد - سنوضح معنى الرؤية-، والولاء التام له، لا التابعة لبلد أجنبي..

القائمة التي تستفيد من أحد أهم ثروات العراق الانسانية، وأعني بها المرجعية الدينية العليا، فتطيعها لان في نصائحها تقدم العراق وسؤدده، فهي لم تنصح يوماً بشيء إلا وجاء نصحها في محله، والشواهد على ذلك أوضح من الشمس وليس انتصارنا الاعجازي على داعش إلا إحداها.

القائمة التي لا تستغل الفتوى لتصعد باسم من ضحى ليتحقق النصر الناجز.. القائمة التي خالفت المرجعية في تعليماتها حين أذاعت بيان النصر:

http://www.sistani.org/arabic/statement/25875/

3. اختر المرشح الكفوء النزيه: فان كان نائباً أو وزيراً سابقاً فلننظر في تأريخه العملي، ومدى كفائته واخلاصه للعراق ونزاهته، وان كان مرشحاً جديداً فلننظر لسيرته العملية بين الناس.

صدقه؟

اخلاصه للعراق؟

نزاهته؟

كفائته في مجال عمله؟

هل يمتلك رؤية للخروج بالعراق من واقعه السيء؟

مع ملاحظة ان من يتكلم عن الخدمات والتعيينات وان كان صادقاً يعني انه لا يمتلك رؤية حقيقية، بل انه صاحب نظرة قاصرة وضيقة، وجاهل بأن أمانيه هذه لا يمكن تحقيقها بمفرده، ان كان نائباً، فضلا عن إن أهميته قياساً بشخص ينادي بما يلي كأمثلة، لا يمكن قياسها، وهذه امثلة لمن يمتلك رؤية للحكم والتشريع:

1. لديه خطط عملية لتطوير الصناعة 

2. خطط النهوض بالزراعة وتحقيق الاكتفاء الذاتي

3. تحقيق الاستقلالية في القرار السياسي

4. النهوض بالمناهج التربوية بما يعيد الهوية الوطنية العراقية التي طالما أكدت المرجعية الدينية العليا أنها في خطر.

وغير ذلك من أمور استراتيجية...

وهذا لقاءنا مع قناة NRT قد أوضحنا فيه بعض هذه الأمور، أمس في 19/4/2018م... فوقتاً مفيداً ان شاء الله مع هذه الدقائق...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1388.89
الجنيه المصري 66.67
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
محسن البصراوي : شكرا لكم ...
الموضوع :
قصيدة رائعة عن السيدة زينب عليها السلام
بارك الله بكم : السلام عليكم ,,,,الرجاء الاسراع والقيام بتصبير الناس واعانتهم فلقد بدئت امراض جلديه عنيفه تتفشى بين اهل البصره ...
الموضوع :
بالصور.. هندسة الحشد تحوّل مسار مياه مجاري البصرة من شط العرب
محمد : مو شرط . ممكن يكون شيعي لكن ظلمه للشيعة يفوق مايفعله المخالف بهم. بعدين الفيلية بدون شي ...
الموضوع :
حزب بارزاني: مرشحنا للرئاسة شيعي.. والاتحاد الوطني خالف مبادئ التوافق
Bashar : بريطانيا دولة خبيثة لا تريد للدول المنطقة بالاستقرار كذلك العتب على الجاره عندما تناقش هذه الأمور مع ...
الموضوع :
تغريدة السفير البريطاني الخبيث وتحليل
علي. عطا العيساوي : عاطل عن. العمل ولدي خمسة. اطفال ...
الموضوع :
مكتب تشغيل العاطلين عن العمل في البصرة يربط القضاء على البطالة بالاستثمار الأجنبي
رمزي جمعة : هل تعلمون ان الدكتور أنس احمد حاجي انتقل الى رحمة الله .اليس من المفروض نشر ذالك لانه ...
الموضوع :
عراقي يتوصل إلى اكتشاف مادة بديلة عن السمنت
Habeeb : رحم آللـْ•̣̣̥·̩̩̩̥•̣̥ـْـّہ العالم الكبير ...
الموضوع :
سيرة آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت ( قدس سره )
اسامه ستار عبد الحميد رحب : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته #مناشده الى سيادة وزير الداخلية المحترم الى مديرية ادارة التطوع / وزارة ...
الموضوع :
جدول رواتب قوى الامن الداخلي الجديد الذي سيتم اقراره هذا الاسبوع
Montdhr : سلمت اناملك والمقال رائع جدا ...
الموضوع :
أوربا.. غياب الموقف وضبابيته
ناصر علال زاير : الله يبارك فيكم زميلنا وولدنا الأكبر سيد علي الحمد لله دائماً الله ينصر المظلوم فقد ظلمنا البعض ...
الموضوع :
الدكتور عادل عبد المهدي الاختيار الأنسب لقيادة العراق
فيسبوك