المقالات

البارزاني يقزم غريمه طالباني

2216 2017-10-09

علاء هادي الحطاب

تصوروا معي السيناريو الاتي … يتم التنسيق بين عائلة المغفور له رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني(اليكتي)- رئيس الجمهورية العراقية السابق – مع الحكومة العراقية من خلال رئاسة الجمهورية لاقامة مراسم تشييع رسمية، تقوم الخارجية العراقية بأشعار الدول الصديقة ودعوتهم لحضور التشييع، ويتم نقله عبر المحطات الفضائية العاملة ببغداد محلية واجنبية ، ويتم استقبال النعش رسميا من قبل روؤساء السلطات الثلاث التنفيذية بشقيها (الدولة والحكومة) والتشريعية بهيئة رئاستها واعضائها والقضائية والفعاليات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات المهنية وممثليات المؤسسات والمرجعيات الدينية، فضلا عن الحضور الخارجي ( روؤساء دول او وزراء خارجية او على الاقل ممثليهم في البعثات الدبلوماسية) وبعد انتهاء هذا التشييع الرسمي ببغداد وما يتخلله من فعاليات وانشطة رسمية ونقل التعازي الدولية والمحلية خلال التشييع ينتقل النعش الى السليمانية لتستقبله الجماهير والفعاليات الرسمية في السليمانية ايضا بشكل رسمي وجماهيري حاشد حتى يوارى الثرى.

انتهى هذا السيناريو – تعالوا نشاهد السيناريو الاخر وهو ما حصل في التشييع الفعلي يتم استقبال الرئيس بحضور يخلو من رئاسة الحكومة ونواب رئيس الجمهورية وبعدد يعد عالاصابع من النواب وممثلي الدول الصديقة، بطريقة رافقها كل ذلك اللغط والكلام غطى على اصل الفعالية وما تكتنزه من مواقف وبيانات التعزية من الدول والمرجعيات والمؤسسات الدينية والمجتمعية بالطريقة التي شاهدناها معا.

بغض النظر عن موقع المغفور له تأريخيا ورسميا وشعبيا، بل (برغماتيا) ايهما افضل لليكتي الفاعل المهم في المشهد السياسي؟

السيناريو الاول ام الثاني؟

الاول يعطي انطباعا داخليا وخارجيا ثقل كبير (سياسي-اجتماعي) لليكتي الذي يريد مواصلة العمل والفعل السياسي، اما الثاني فهو يعطي انطباعا انه يأتي ذيلا او تابعا لثقل البارتي الذي ظهر الفاعل والعامل الاساس في الاقليم.

اعتقد ان اليكتي اكل طعم تقزيم مام جلال الكبير وحوله من قائد وزعيم كردي تصدر المشهد ببغداد والاقليم والخارج كرقم اول الى رقم ثاني على اقل التصورات.

لا اعرف من يخطط وينظر ويتخذ قرارات اليكتي اليوم، سيما ان تبعات مشهد السيناريو الثاني سترمي بظلالها فيما اذا انفصل الاقليم بدولة، واتحدث هنا بشكل برغماتي بعيدا عن التمظهرات الاخرى .

على اليكتي ان يعيد سياسته المستقلة ازاء الاحداث بما يضمن عودته منافس اساس وفاعل للبارتي على مستوى الاستراتيج والتكتيك

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك