المقالات

شيعي وسني

1120 2017-07-13

سليم الرميثي

قصة حقيقية نقلها احد الرواة الثقات سمعها عن آبائه  في زمن الاستعمار البريطاني للعراق حدثت مشاجرة في احد احياء بغداد بين شخصين 

الاول يسب الشيعة وادعى انه سني والثاني يسب السنة وادعى انه شيعي وقد حصل بينهما صراخ وشجار وصل حد الاعتداء والضرب 

تجمع الناس حولهما فريق تجمع خلف الشيعي وهم جميعا من الشيعة والفريق الآخر تجمعوا خلف السني وجميعهم من السنة 

وصارت مناوشات بين الفريقين كلٌ يدافع عن صاحبه حتى حضرا رجلين من كبار الفريقين وحكمائه بعد ان هدّأوا الامور قرر كل منهم ان يأخذ صاحبه الى مكان هم يختارونه للبحث في أمرهما وبعد التحقيق والمناقشات لدى الطرفين تبين الآتي لا الفريق الشيعي استطاع التعرف على صاحبهم الذي ادعي انتمائه لنفس المذهب ولا الفريق السني استطاع التعرف على صاحبهم الذي ادعى انه سني المذهب 

وبعد البحث والتحقيق وجدا الفريقين بان كلا الشخصين هما من حي يهودي وقد جندهما الاستعمار لاحداث فتنة طائفية بين الشيعة والسنة..والاهداف من كل ذلك معروفة طبعا.. 

اعلم أيها العراقي منذ ذلك الزمن والقوى الاستعمارية الكبرى تحاول النيل من التعايش السلمي والمجتمعي في بلدنا وها هم قد أعادوا الكرة في زمننا هذا.. 

لكن المفارقة هو انهم لم ينجحوا قبل مئة عام ..لكنهم نجحوا في زمننا هذا فهل كان الناس آنذاك أكثر وعيا وتدينا وصدقا و وطنية و وفاءا لشعبهم .. أم ماذا؟ 

خصوصا ان أغلب الأشرار الذين دخلوا بلادنا واعتدوا على ارضنا وعرضنا هم من الغرباء ..مرتزقة..فكيف صدّق بعض العراقيين وراح يهرول خلفهم ليقتل ويجرم بحق اهله وشعبه و وطنه ؟؟؟ 

وفي عام 2004 أو 2005م حدث في البصرة والقت الشرطة العراقية القبض على رجلين يرتديان الزي العراقي( عقال وشماغ أو غترة) وهما يحملان سلاح واعتدوا بالرمي الحي على المارة في البصرة وبعد التحقيق تبين انهما عسكريان بريطانيان وفعلا طالبت القوات البريطانية بالافراج عنهما وبعد رفض الشرطة في محافظة البصرة تم اقتحام مركز الشرطة من قبل القوات البريطانية آنذاك وتم الافراج عنهما وعادا الى بريطانيا.. 

الأديان السماوية لاتـأمر بالقتل والموت للآخر مهما كان انتمائه انما تأمر بالحياة للجميع بالرحمة والاصلاح والمحبة والتعايش الانساني على منهج رباني سليم وغير مشوش..انما مانشاهده اليوم هو عبارة أديان حرفتها المصالح فهل من متعظ.. 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك