المقالات

النمر .. جسد نبيل يمتطي صهوة البطولة!

2913 2016-01-04

مملكة تم بنائها على جماجم الأبرياء، لا تعرف حدوداً لضحاياها، فما تقوله لا يدخل في عالم الصدق والتصديق، لأنها تتلاعب بعقول السذج، ممن يتحالف معها بإسم الإسلام، وبما أن الشعب أكبر من الطغاة، فلا بد لأهل القطيف، والأحساء، والعوامية، مَنْ وقفة على مستوى الحدث الجلل، لتصول صولتها، وتكتب بأجسادها حبراً، يراق من أجل حرية أنصار الحسين (عليه السلام)، فلا للصمت المطبق.

مادام أل سعود، يتعاملون مع حرية المعتقد والمذهب، وكأنه لعبة رخيصة، غير مبالين بمشاعر الموالين، والمحبين لآل البيت، إذن هي الحرب والخراب، مع واقعهم الفاسد، وعليهم ستدور الدوائر، وسيدفعون ثمن استهتارهم وحقدهم الأزلي، الذي سيصبح لعنة عليهم، الى يوم يبعثون.
إعدام النمر في هذا الوقت تحديداً، بعد الخسائر المهولة، والفشل الكبير في القضاء، على جماعة أنصار الحوثي الشيعية، والتخبط الأكبر في وضعها الداخلي، يمثل هزيمة ما بعدها هزيمة، حيث شمرت عن أنيابها الحاقدة، المتعطشة للدماء، وتعاملت بإستهانة مع المجتمع الدولي والإسلامي، الذي أكدت لهم المملكة العدائية، بأنهم سيكونون رهن إشارة اليهود، وأمريكا لإذكاء الفتنة الطائفية، في المنطقة من جديد.

الوقت الحر لأبناء القطيف، والعوامية لا يتوقف، فطرق الكرامة يشقها فرسان التغيير، والحقوق بسبب تحكم العقلية السلطوية، التي لا تراجع نفسها، كتارك الصلاة يرتعد خوفاً، من العذاب والجحيم، لكنه يحب أن يعيش في الظل، ليطبق أجندات شياطينه القديسة، في نظره لكن الشيخ السعيد كاشف النفس المطمئنة، وأعلنت رضاها في رحلة الشهادة الخالدة، عند مليك مقتدر. 

شاعر فذ لا يشق غباره، في كتابة معلقة الحرية، وسط الصعاليك من آل سعود، شجاع في معترك الحرب، ضد الطغيان والإرهاب، لمملكة تدون لنفسها تأريخاً مرعباً عنيفاً، وتسترجع الفترة المظلمة، المضافة الى ظلمات الجبت، والطاغوت، والسقيفة، فهؤلاء الأبالسة الطغاة، لا يتورعون عن فعل المحارم، حيث يستلذون بقطع الرقاب، وحرق الأجساد، وقتل النفس المحرمة، لكن ما لا يدركه الوهابيون، هو أن أهل القطيف والأحساء، تبنوا ثقافة التضحية والشهادة، على طريق النمر،التي لا ولن تتقهقر أبداً!

ختاماً: عصبيات نائمة بدأت تتصارع، وتتنافر شيئاً فشيئاً، ووزعت عليهم مملكة الإرهاب، أدوارهم الإنتحاري، بدعوى الشورى، ودولة الخلافة المزعومة، وهذا ما أنتجته الوهابية السلفية المقيتة، لكن الشيخ النمر قد أمسى جسداً نبيلاً، وإمتطى صهوة جواده، وأما أنصاره، فهم مشاريع إستشهاد، على طريق محمد وآل محمد، ومَنْ يريد الإيذاء، سيكون مصيره الزوال لا محالة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك