المقالات

أسطورة داعش تمزقت تحت أحذية العراقيين

564 18:13:43 2015-03-29

لم يتبق لداعش ان أرادة المواجهة والاستمرار في العراق الا الموت او الموت بعد ان تكشفت حقيقة هذا التنظيم الإرهابي الجبان وبعد ما أفرزته المعارك الأخيرة التي مهدت لتحرير محافظة صلاح الدين ونواحيها واقضيتها، وحتى المعارك التي تدور رحاها في قلب تكريت مركز صلاح الدين ما هي الا تحصيل حاصل لغرض فرض السيطرة الكاملة وتمشيط وتنظيف المنطقة من بقايا وذيول التنظيم الدموي.

داعش مع كل الإعلام ومع كل التهويل ومع كل الانحطاط في تسويق المشاهد الإرهابية المجرمة التي اقترفها في العراق وفي سوريا من اجل إدخال الرعب في قلوب ونفوس المشاهدين بمساعدة دول كبرى وأموال الخليج وانفتاح تركيا لم يحقق الغاية المطلوبة بعد معرفة سر تعويذته والتي تم تفكيك طلاسمها بفضل شجاعة وهمة وصبر وتسابق أبناء العراق الغيارى على الشهادة فكان ان تحقق لهم النصر الظافر لدرجة وقف العالم مذهولا لها.

كم حاولت أمريكا وكم حاول الأعراب تسويق داعش وتهويل قوتهم وباسهم وخطورتهم وإظهارهم وكأنهم رجال جاءوا من أفلاك أخرى لا يمكن قهرهم او التغلب عليهم لكن الحقائق كشفت ان كلاب داعش اجبن من الجبناء وان ليس بإمكانهم ان يصمدوا ساعة واحدة في ساحات الوغى.
لقد رأى كل العالم بطولة وشجاعة اسود الرافدين وكيف ان زئير أصواتهم الهادر مزق هيبة وغرور أبناء الطلقاء وأطاح بغرورهم وجبروتهم ومرغ أنوفهم تحت أقدام أبطال القوات الأمنية وبواسل الحشد الشعبي وأبناء العشائر.

أمريكا نفخت كثيرا في الدواعش وأظهرتهم قوت لا تجارى وزادت من بلادتها ان العالم لو اجتمع على قتال داعش الإرهابية فانه لن يتمكن من القضاء عليهم الا بعد ثلاثين عام ولان حساب الزمن عند العراقيين يختلف مما هو في التقويم الأمريكي فقد تم اختصاره من قبل أتباع مرجعية الإمام السيستاني بأشهر واجزم واثقا ان عام 2015 لن ينتهي الا وقد تم سحق كل أسطورة داعش وأزالها من الوجود والى الأبد.

ان القضاء على داعش مع ما يمثله من رغبة وطموح وواقع متحقق سيترك جرحا غائرا في قلوبنا وغصة لا يمكن ان تزول بسهولة لان من مكن داعش وفتح لهم الأبواب وسهل لهم قتل وذبح العراقيين وسبي الحرائر وتهديم المقدسات وطمس التاريخ والحضارة إنما هم إخوتنا في الدين والوطن حسدا وحقدا وغباءا ولان الانتصار مغمسا برائحة الألم فانه سيكون انتصارا مؤلما نتمنى ان لا تكون له تداعيات في جسد الأمة العراقية.
ان هيبة داعش لم تسقط في تكريت إنما سقطت في امرلي المدينة الصغيرة الصابرة المجاهدة وفي جرف النصر وفي سامراء وفي صلاح الدين ولن يكون لوجودهم في الموصل وبعض مناطق الانبار إي قيمة او أهمية فالجبناء الذي تشبهوا بالنساء في تكريت هم أنفسهم في ام الربيعين وفي معاقل الرمادي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 70.03
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ناديا : لدي اخ اسمه ( صباح سوري جعاز جياد المحمداوي) فقد في السعوديه منذ عام 1998 ولم نسمعه ...
الموضوع :
اسماء عراقيين قطعت روؤسهم و اخرى تنتظر قطع راسها في السعودية
sara : مقاله في الصلب ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين؟
عباس : كل التوفيق والنجاح استاذ حيدر ...
الموضوع :
التنظيم وبناء الأحزاب السياسية
Saffa abdul aziz hamoud al-maliky : السلام عليكم. انا احد. مشاركين الانتفاضة الاشعبانية خروجي. الى السعودية. عام. 1991 بعدها تم قبولي الى امريكا. ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
ابو حسنين : للاسف الشديد نحن فالحين بالخطاب الانشائي فقط ونتبجح بثورة العشرين وعرين الامام (ع) ومدينة المرجعيه والحوزات وغير ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
عبدالباسط شكر محمود الربيعي : السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم . تم الاستيلاء على قطعة الارض العائدة لي في منطقة الفضيلية في ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Bashar : نعم كلنا مع قدسية مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كما نطالب تطبيق العقوبة ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم الع : احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم ...
الموضوع :
ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج
ثوره هاشم علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم رسالتي مستمده فقره من الدستور العراقي والذي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فيسبوك