المقالات

داعش: ضمائر غائبة وعقول متحجرة

2602 2015-03-14

الأقوال لا تغير من الحقيقة قيد أنملة، فبوابات الجحيم ستمتلئ، بالأجساد العفنة، والكلاب السائبة، من معسكر الدواعش عليهم اللعنة. 
عندما يتكلم وطني، وكأنه نسر يحلق في السماء، فإن الملايين تنهض من العدم الى الدعم، فهناك خبر يأخذنا نحو اليقين، أن النصر يسير على طريق الحق، وحدث مبارك يلوح في الأفق، ورجال الحشد يسطرون الملاحم، في أرض العراق المقدسة، فلقد تصدرت الرجولة والشرف، والغيرة والإنضباط، والوحدة، عناوين المعارك، ضد أزلام اليهود، والإستكبار العالمي، الذي جلب على شعبنا المصائب، والنوائب، للنيل من وحدة أبنائه، وهؤلاء ومن على شاكلتهم، لا يدركون قوة عراق الحضارة.

يحكى أن مؤسسة، عسكرية مهمة في أمريكا، عقدت جلسة لدراسة، كيفية حماية موظفيها من الخطف والقتل، وقد إحتدم الخلاف بينهم، لدرجة أنهم تبادلوا إطلاق النار، فقتل أحد المناقشين وثلاثة من حمايته، وهذا ما يجري اليوم على أرضنا، فمهما حاول الأعداء، بنشر الخنازير النجسة، والمواريث الفاسدة، فلن يكون بأسهم إلا بينهم، ويقتلون بعضهم بعضاً، لئلا يسردوا فيما بعد، هزائمهم وفضائعهم، في محاكم الرأي والضمير. 
بعض الناس يفتقد لأدنى، مقومات العدالة والإنصاف، متوقعاً أن العدل تكمن قوته في الإرهاب، والتطرف والتكفير، وبنظرهم أن الطرق المختصرة الى الجنة والمجد، هي قطع الروؤس وسبي النساء، كأجدادهم السفاحين عليهم اللعنة أجمعين، فهم كالمزابل، إن إختفت، شعر العالم بالجمال والإرتياح، ثم أنه أي عدالة تتحقق، في ظل بطل داعش المتحجر، والجامد عن التفكير، إلا في الدماء والنساء!. 

التظاهر بالبراءة، التي قد تصل الى حد السذاجة والغفلة، هي من قادت المغرر بهم، لهذا الواقع المرير، كأنه جدٌ لاهٍ عن أحفاده، فسلموا أرضهم وعرضهم، دونما أدنى مقاومة، ومن ثم يطلقون الأقاويل عن الحشد الشعبي، ويتهموه بالأباطيل، لأنه يزأر بوجه الجرذان، ويطردهم ويقتلهم حيثما ثقفهم. هؤلاء المزمرون القابعون في أربيل، رهانات خاسرة فوضوية تافهة، في سباقات الإعلام اليهودي العفن.

االمثير للدهشة! كذبهم وإفرائهم، ويقال: أن جاراً طرق باب جحا، وطلب منه إعارة حماره لكنه لم يوافق، بحجة ذهاب أبنه، على الحمار الى السوق، لكن الحمار بدأ ينهق عالياً، فبادره الجار قائلاً: إنك تكذب يا جحا، ها هو ينهق بصوت عال، فقال جحا: جاري العزيز، أتصدق الحمار، وتكذبني! فداعش تنهب القطن، والقمح والذهب والآثار، ومع ذلك فهم يريدون تحقيق العدالة، لقلة خيولهم أو جبن رجالهم!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك