المقالات

اختبار حقيقي لوزير خبير

1903 2014-11-13


ليس غريباً إن تم ذبح الشيعة بدمٍ بارد، إذا ما أسّروا بيد الدواعش، وهذا لا يختلف عليه إثنان، وما يثير الإستغراب، فإن بعض مَن يدعي التشيع، والسير على منهج علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، تراه أشد خطراً من الدواعش!، فهؤلاء غايتهم تحطيم البيت الشيعي من الداخل، ومحاربة جميع الساسة الناجحين، الساعين لتقويم العراق، والرجوع به الى جادة الصواب.

أحداث مقصودة كثيرة وقعت لبعض السياسيين، كانت دليلاً قاطعاً على سعي مخططيها، لشق عصا الصف الشيعي، لغرض إضعافه، وتسقيط رموزه، رغم أن جرح العراقيين كان ينزف بغزارة.

أحد الذين تعرضوا لمحاولة التشويه من قبل دواعش السياسة، هو السيد عادل عبد المهدي، والإساءة الى تاريخه المعروف، ومحاولتهم البائسة اليائسة إلصاق حادثة المصرف ؛ والذي أثبت فيها للقضاء أن الحادثة جريمة جنائية وليست سياسية، من خلال سعيه الجاد مع قوات الفوج الرئاسي، الى إلقاء القبض على المنفذين، وضبط المال كاملاً بحوزتهم، وإحالتهم الى القضاء، ليأخذوا جزاءهم العادل.

إن محاولة قلب الحادثة الى حدث سياسي خاص باءت بالفشل، لأن تاريخ السيد عبد المهدي ليس تاريخاً مبهماً، ومن الصعب تشويهه بهذه التفاهات، ولأن الأقوال لا تغير شيئاً من الحقيقة الناصعة قيد أنملة، فليفسروا ما يشتهون، ورغم أنها واضحة كوضوح الشمس، كان هناك من يحاول تزييف الحقائق، وإخفائها بغربال الكذب والرياء.

اليوم وأنت في موقع المسؤولية (وزيراً للنفط)، عليك تكليف شرعي ووطني، بتنظيف وزارتك من المتطفلين وحمقى المناصب، فضعهم في زاوية حرجة، وأكشف كل أوراقهم، وأقطع الإذرع التي تنفذ ما يخطط له المنافقون، سيما وأن منحرفي العقول تجدهم يتفاخرون بأقنعتهم المزيفة، ويختارون طريق الضلالة، فأيديهم ملوثة كعقولهم، وتصرفاتهم الشاذة تملأ الأفاق، متناسين أنهم على درجة كبيرة من التخبط والجهالة.

أغلب الحاقدين يسعون الى طوي عنق الحقائق، وتشويه الواقع، وهؤلاء لن يكونوا إلا وباء على العراق، وغايتهم إيصالها الى نفق مظلم مسدود.
عيون اليوم تصبو أليك، للنهوض بوزارة النفط، لأنها الشريان الرئيس للإقتصاد العراقي، وتشكيل فريق قوي منسجم، للبحث عن مكامن العلل، وتشخيص الخلل، والوقوف عندها بحزم وقوة، لتكون الوزارة رحمة للعراقيين، بعد أن كانت نقمة عليهم، ولكي تثبت للمشككين وللأبواق النشاز، أنك الرجل المناسب في المكان المناسب.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك