المقالات

الشرق الأوسط مجرد مسرح للدمى

1606 2014-09-27

مسرح الدمى وجد لتسلية الأطفال, يحكي لهم قصص عن الحب والسلام والقيم, تظهر فيه شخصيات خيرة, وشخصيات شريرة, وقصة صراع الخير والشر, لكنها بالواقع مجرد دمى يحركها من خلف الستار صاحب الدمى, قد أعطى لكل دمية دور ,ليحكي للأطفال قصة من نسج خياله.
العالم من حولنا كمسرح دمى كبير, يعج بالدمى بمختلف الإحجام والألوان, وصاحب الدمى الأفضل هو من يملك اكبر عدد ممكن تحريكها , بالإضافة للقدرة على نسج قصص يصدقها الأطفال, إما الدمى فلا تملك إرادة ولا قدرة على مخالفة ما يخطط لها, وحتى القيم تغيب عنها, يتم تحريكها بالحبال فتستجيب مسرعة, لا فعل أخر ينتظر منها.

الدمى في عالمنا دول وشخصيات, وهي سبب بؤس المنطقة.
الدمية الأشهر عند أمريكا (إل سعود), كانت الأوامر لهم مشددة في دعم الإرهاب في المنطقة, وفعلت كل ممكن من إعمال الشر لتدمير المنطقة, فالدمى لا تملك مبادئ ولا قيم! وهكذا حال الدمية (إل سعود), فهي على مدار احد عشر سنة وهي تسخر قواها لتدمير العراق وسوريا, جماعات إرهابية تجد التمويل والتدريب والتخطيط سعوديا بتميز. واليوم الأوامر تغيرت فجاءه لضرب الإرهاب! فاستجابت السعودية مسرعة.
وجه أخرى للدمى ( الأردن ), البلد الغامض, يسعى دوما لخدمة المصالح البريطانية والإسرائيلية في المنطقة والتكسب من هذه الاستجابة , أدواره فاضحة منذ أيام الحرب العراقية الإيرانية, وسقوط الموصل كان له يد قذرة بها , فالعمل ألمخابراتي واللوجستي المساند لداعش في العراق كشفه الإعلام .وهذا الدور ليس من باب القوة والإرادة بل من باب الخضوع والتذلل لسيد الدمى .واليوم الأردن يحارب الإرهاب فقط لان سيده (بريطانيا ) يريد ذلك. 

إما الدمية الأكثر قبحا هي (قطر)! دورها كبير في إشاعة العنف في الكثير من البلدان, حيث دعمت الإخوان في مصر, فتشكلت مجاميع العنف والبلطجة, وتحت عنوان الربيع العربي قامت قطر بتدمير ليبيا وأسست مليشيات التكفير, وأصبحت ليبيا بفعل التدبير القطري ارض إنتاج الإرهابيين للعالم, قطر ودورها الخبيث في العراق معروف لكل الجماهير الواعية, الأغرب هي اليوم من تحارب الإرهاب. 
فيا بؤس حال الدمى, بالأمس يدعمون الإرهاب, طاعة لسيد الدمى (أمريكا)!واليوم يحاربون الإرهاب طاعة لأمريكا, فالمبدأ الوحيد الذي يملكوه هو الطاعة لسيد الشر أمريكا.

أمريكا جعلت من العالم مسرحا للدمى , وجعلوا من الشعوب أطفالا تصدق ما يقال لها. 
هذه الدمى سبب محن المنطقة , لو تحولت إلى العدم, أو تقطعت حبالها الرابطة بيد سيد الدمى , لتعود حرة مستقلة عنه, لفقد صاحب الدمى أي دور في المنطقة, ولفقد القدرة على نسج قصص لنا, وعندها ترتاح شعوب المنطقة من الشر الذي صبغ أيام حياتها .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك