المقالات

تشكيل الحكومة ...اقتربت النهاية

718 22:34:41 2014-09-07

تقترب المدة الدستورية من نهايتها.. وتمت مناقشة مبادىء المنهاج والتشكيلة عموماً.. وتحقق الجزء الاعظم من التوافقات، رغم بقاء بعض الاختلافات، وقد تكون اساسية، سواء داخل الكتل او بينها.. وان المبادرة الان بيد رئيس الوزراء المكلف، الذي امامه عدة خيارات.

بسم الله الرحمن الرحيم
تشكيل الحكومة.. اقتربت النهاية
تقترب المدة الدستورية من نهايتها.. وتمت مناقشة مبادىء المنهاج والتشكيلة عموماً.. وتحقق الجزء الاعظم من التوافقات، رغم بقاء بعض الاختلافات، وقد تكون اساسية، سواء داخل الكتل او بينها.. وان المبادرة الان بيد رئيس الوزراء المكلف، الذي امامه عدة خيارات.
1- الذهاب بما لديه من متوسط توافقات ودعوة البرلمان لنيل الثقة. سيقف امامه اعتباران.. الاول، هل سيضمن الاصوات اللازمة، وتحقيق الوحدة الاساسية لكتلته وبقية الكتل.. والثاني، هل تكفي التوافقات لتوفير عوامل النجاح والانسجام.. او ما عبرت عنه المرجعية بالمقبولية الوطنية الواسعة.. ومعالجة الاخطاء السابقة.
2- الاستمرار في جهوده المشكورة والشجاعة لتحقيق توافقات اعلى.. وسيواجه هنا ثلاثة اعتبارات.. الاول، ان حلول اللحظات الاخيرة قد لا تأتي بحلول افضل.. فمع حبس الانفاس والعجلة والانفعال، ستتخذ قرارات قد تكون اقل مما لديه من متوسط توافقات، داخل كتلته ووطنياً.. والثاني، انه قد يفكك الدعم الموجود لديه، ولا يبني دعماً كافياً لتمرير الحكومة.. والثالث، ان التشكيلة قد تأتي هزيلة ولا تحقق اي من مطالب المرجعية والجماهير الواسعة ومعظم القوى السياسية.
3- الفشل في احترام المدة الدستورية. وهذا سيقود لاربع نتائج على الاغلب.. الاول، حالة من الاحباط الشديد، ستضيف لحجم المشاكل اموراً ونقاشات جديدة.. وهو ما ستفرح له "داعش" وكل اعداء العراق والتغيير، وسنفقد الزخم الذي ولدته عملية تكليف الدكتور العبادي.. والثاني، ان يختار رئيس الجمهورية مرشحاً جديداً خلال 15 يوماً، وهذا امر لن يكون بالبساطة التي يتصورها البعض.. يعقبها 30 يوماً لتشكيل الحكومة.. والثالث، ان المكلف الجديد سيجد امامه اضافة للمشاكل السابقة، مشاكل جديدة ولدها فشل التشكيل.. والرابع، ان الزمن لا يقف عندما نتوقف.. فقد يتغير كل ما حولنا، ونحن امام منطقين.. التقدم الى الامام بعزم ووضوح وقوة، او التحجج بمبررات واهية ومطالبات لن تتحقق ما لم يتحقق التغيير.
رغم بعض المثالب والانتقادات، لكن الخيار الاول هو الافضل والاكثر ضماناً. فتشكيل الحكومة هدف بذاته.. فلدى الدكتور العبادي، بالتوافقات الحالية، ما يسمح بتمرير الحكومة، التي تحتاج للاغلبية البسيطة.. وان المباني الاساسية للتوافقات تسمح بالمقبولية الوطنية الواسعة ومتطلبات التغيير. سنغضب، او يغضب غيرنا، ان لم تتحقق بعض المطالب.. لكن العراق أهم منا
جميعاً، ويجب الانطلاق.. ثم ترميم واستكمال ما لم يسمح به الوقت.
عادل عبد المهدي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1315.79
الجنيه المصري 73.86
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك