المقالات

كهرباءنا تقدير (مو على الميزانية) !..

1524 2014-08-21

لا أعرف من أين ابتدأ؛ ولكن لأبين أول الامر لماذا تصدح حناجرنا؟ ولماذا نكتب؟ لقد جُبلنا على حب العراق, الذي قضينا فيه وأبائنا واجدادنا أعمارا, نخدمه حباً لا طمعاً, ولم ننتظر منهم جزاءاً أو شكورا.. فقد عجزت كل الحكومات السابقة وبدون أستثناء, على أن توفينا حقوقنا, ومع ذلك واصلنا العطاء.. نحن بناة الحضارة, رفعناها للعوالم, وثيابنا ممزقة, مكتوب على جباهنا, أناس علموا وعملوا.. لقد صُودرت حقوقنا, ومُنح الاخرين خيرنا, لا لعيب فينا, أنما لطيبتنا..

على كل حال, لقد عشنا النكبات, ولكن لم نصل الى مثل هذه المرحلة التي نعيشها اليوم, أستشرى الجهل فينا, ولكنه مقنع؟! فالكثير من اصحاب الشهادات لا يفقهون في أختصاصهم شيء! لقد أستحصلوا الشهادات بنظام (الكيرفات) وبالعامية نسميه (الدفعات), بعضهم لم يداوم أثناء دراسته, ولكنه نجح, وأخذ شهادته, ليتعين بها, أسوة بالذي جد! ظروف أستثنائية, لعبت بأنظمتنا التعليمية, نجمت عن حروب, وتخبطات سياسية, لم نجني منها الا الخراب والخراب.. هذا الامر لا يقتصر على عامة الناس, بل وصل الى أصحاب المناصب, فقد كُشف تزوير الكثير منهم لشهاداتهم, وبرغم ذلك لم يحاسبوا بتزويرهم؟!

قيل أن بعضهم تولى مناصب حساسة بالحكومة السابقة؛ مما زاد سوء الحال في وزاراتنا, وجعلها مظهر, لا جوهر, أسمها رنان, ولكن داخلها فان, عمال بلا عمل.. ولماذا تعمل الناس؟ وبعض أصحاب المناصب مشغولين بالتستر على سلبياتهم أو الحفاظ على مناصبهم, أو جمع ما أنفقوه, لتحصيل مناصبهم.. مناصب تشترى وتباع, لحساب من ؟ ولصالح من؟ أسئلة لا مجيب لها.. أين الكفاءة؟ اين المتابعة؟ (ظلمة ودليلها حائر)..

قد يفسر هذا تردي واقعنا الخدمي, وأستشراء الفساد في أغلب مؤسساتنا الحكومية, ولنا في وزارة الكهرباء, أمثلة.. لقد عًاهدنا القادة أن يكون التيار الكهربائي مستمراً, مستقراً, يغنينا عن المولدات, والرافعات, والعاكسات... التي شاغلتنا, وأرهقت ميزانياتنا.. لكنها وعود زائفة, أفقدتهم صدقيتهم, وأظهرت عجز القانون في دولة القانون, على محاسبة المقصرين والمفسدين.. ينفقون الأموال الطائلة عليهم وعليها, ولا نتائج ملموسة في أرض الواقع..

نحن كمواطنين, عانينا الامرين من وزارة الكهرباء, كان اخرها, تكاليف ضخمة نتحملها كل شهرين, لا لننا نبذر في أستهلاك الكهرباء الوطنية, أنما لان وزارة الكهرباء أسرفت بأحمالها, وتريد أن تستقطع هذه الاموال المنهوبة من ولد الخائبة (المواطنين).
نعم فأغلب كهربائنا تقدير, والميزانية وقارئها, أنما عملية عبثية شكلية!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك