المقالات

تفكير خاطئ ان صح الخبر

2343 2014-08-05

هذا التفكير نجده بالدرجة الاولى بين السياسيين والمسؤولين الا وهو لو ان هنالك خصومة بين اثنين ومهما كانت واي كان السبب فان الذي يعتذر ينظر اليه بانه تراجع وهو المخطئ، تناقلت بعض المواقع الخبرية امر القائد العام للقوات المسلحة باسناد البيشمركة جوا وبدات التعليقات على هذا الامر من قبل المواقع المقربة من القانون قائلة ان هذا الامر جاء بعد اتصال البارزاني بالمالكي واعتذر منه وطلب الاسناد الجوي .
هنا نقول لو ان الخبر صح فهذا يعني ان البارزاني هو الكبير وان مصلحة شعبه وارضه فوق كل اعتبار ، وفي نفس الوقت اقول مع الاسف على موقف الاثنين فان داعش هي من تسببت بالاتصال بينهما ، بينما مر قبل ايام عيد الفطر المبارك الذي من المفروض ان يطهر القلوب وينشر التسامح والمحبة لم نسمع أي بطاقة تهنئة بين المالكي والبارزاني فالاسف يقع عليهما الاثنين ، والثناء لداعش التي جعلتهما يتقاربان ، وفي الوقت ذاته عليهما ان لا يتعاتبا على ما سلف من مشاكل ادت الى التناحر والتنافر والتنابذ والتنابز فلملمة اوراق الامس وحرقها في سلة النفايات هو الاجراء السليم ،هذا ان صحت تفاصيل الخبر .

وان كذبت هذه المواقع فانها تكون قد ارتكبت خطأين ، الاول تفكيرهم الخاطئ بان المعتذر هو المقصر وان كبريائه قد خدشت ، والخطا الثاني مستقبلا سوف لا نصدق أي خبر فيه ايجابية للمالكي تبثه هذه الوكالات .  فاذا لم يصح الخبر املنا بان يسارع من يرى مصلحة شعبه فوق كل اعتبار ويضع كبريائه جانبا او تحت ثنايا كبرياء شعبه وينظر الى مكانته التي ستعلو فوق هاماتنا اذا ما بادر بالصلح مع الاخر وترك الخلافات جانبا وهم يعلمون ونحن نعلم وشعب العراق بكل اطيافه يعلم لا يوجد طرف واحد رابح من هذه المعركة فاما الكل خاسرون واما الكل فائزون .

لا المالكي لوحده ولا البارزاني لوحده يستطيع دحر داعش ولكن لربما لو تكاتف ابناء الموصل فيما بينهم لطرد داعش فانهم يقدرون وبامتياز وافضل من الحكومة والبيشمركة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
نواب علي
2014-08-07
السيد جواد كاظم المحترم يبدوا لي ان القاعده التي تنطلق منها حضرتك وحسب ردك على تعليقي هو بما ان الحكومه لم تقتص من مجرم بل جلست معهم وفاوضت وبالتالي ممكن ان يمشي ذلك وبنفس الطريقه مع جماعة كردستان اما القاعده التي انطلقت في منها تعليقي الا وهي حقوق وحرمة الدماء ذلك هو الخط الأحمر الذي لايمكن أن يتجاوزه كائناً من كان سواء المالكي او مسعود او اي شخص مهما كبر شأنه فلا نجعل من الواقع السياسي الفاسد ارضيه يمكن البناء عليها فكراً او تحليلاً ولك كل الأحترام حضرة الكاتب الفاسد منطلقاً لتحليلاتنا ولك مني كل الأحترام
سامي جواد كاظم
2014-08-05
شكرا جزيلا على تعليقكم الكريم وانا بحسب ذاكرتي القصيرة ذكروني عن مجرم في الحكومة العراقية اقتصت منه ولم تجلس معه للتفاوض ؟
نواب علي
2014-08-05
في الحقيقه من المفروض ان نقرأ تحليل خبر معين والسلام اما ان يُدخلنا الكاتب في معمعه تحليل خبر ان صح نقله او لم يصح فالمفرض ان يتأكد من الصحه وعدمها ثم يكتب هذا من جهه ومن جهة اخرى صحيح ان المالكي له اخطائه القاتله لكن مسعود شريك في عمل كل من اواه في كردستان وآمنه وهربه الى الخارج واولهم المجرم طارق الهاشمي ولا نريد ان نسرد وقائع اخرى اكثر ايلاماً فاذا قَبِل المالكي ان يتصالح سياسيا مع مسعود فذلك يعني لنا ان المالكي شريك هو الأخر في الدماء التي سُفكت يبدوا أن الكاتب المحترم ذاكرته قصيره
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك