المقالات

البرلمان: جلسة صامتة ومعاقة!..

1693 2014-07-07

الكاتب: قيس النجم

السياسة في جميع الدول, هي فن الممكن, إلا في العراق, فهي فن المستحيل؛ وهذه حقيقة أدركناها, منذ اعلان الديمقراطية, وسقوط الدكتاتورية, حتى أصبح العراق لقمة سائغة, يقتات عليها المتطفلون من الساسة, الذين لا يحملون ذرة من الغيرة الوطنية, فتجدهم من عشاق الخطب, والمهاترات فقط. 
جلسة افتتاحية صامتة, ومعاقة, لم يجري فيها, إلا ألقاء اليمين الدستوري, لضمان حقوقهم كبرلمانيين, ونحن نقول؛ من ضعفت أرأوه, قويت أعدائه. 
أدركنا يوم الثلاثاء 1/7/2014 تمام الادراك, أن المتآمرين على بلدنا العزيز, هم بعض الساسة المتصدرين, للمشهد السياسي؛ حين زرعوا المشاكل, والفتن في الدورة السابقة, وانتظروا ثمارها ليحصدوها, في هذه الدورة, والوصول الى ما يسعون اليه؛ هو عدم نهوض العراق, أمام التحديات, والصعاب, وتقسيمه حسب مخططهم الخبيث.
الجاهل من يعثر بالحجر مرتين, هكذا قال (سقراط), وعليكم ألا تعثروا مرتين, بطمع المناصب, وحب الكراسي, وجمع الاموال بالحرام والسحت, من قوت الشعب؛ فالدواعش يحتلون المدن العراقية, والصرخي وإتباعه يعيثون في الأرض فساداً, ومؤامرات تحاك في العلن والخفاء, في أورقة آل سعود, وغرف البيت الأبيض, وفي أماكن أخرى, كلها ساعية لتقسيمنا, وتفرقتنا, حتى ترى العراق مقسماً, الى ثلاث دويلات ضعيفة ومتناحرة. 
هل أنتم عقلاء؟, ومسؤوليتكم تتخاذلون عنها, في اول جلسة لكم, إنه امتحان حقيقي, لإثبات وطنيتكم؛ وهنا (يكرم المرء او يهان), فعليكم مراعاة الظروف الحساسة, والخطيرة التي يمر بها البلد, فكانت عيون العراقيين تصبو اليكم متفائلة, والمرجعية الرشيدة اكدت اكثر من مرة, على ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة, وانتم كمَنْ درس دون تفكيرٍ, وفكر دون دراسةٍ!.
دائماً ما نجدكم ترسمون حدوداً للمشاكل, متحججين بأتفه الأسباب, وتسعون سعيكم, لكيلا يجتمع الشعب, فهل البرلمان منبر للخطب والمهاترات فقط؟!.
ألا تدركون ما يجري في العراق, أم أنتم مجرد اوثان, لا حول لكم ولا قوة؛ متناسين المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقكم, فلا نريد أن تعود علينا تلك الايام, حاملةً معها العناوين الرنانة, والمرعبة, في جلساتهم الفاشلة, منها (نهب الأموال - تعطيل الحياة - القوانين - هتك الاعراض - هروب السجناء - تسقيط الاخر) نتمنى ألا تكونوا كسابقيكم, والعراق أوصاله تتقطع, وأنتم تتفرجون.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك