المقالات

نختلف سياسياَ .. ونتفق عراقياً

1734 2014-06-24

مديحة الربيعي

التعددية الحزبية في العراق, وتنوع الكتل في العملية السياسية يؤدي الى أختلاف ألاراء ووجهات النظر, وحتى مدى التقييم ألاداء الحكومي, أو أداء الوزارات , وهذا بطبيعة الحال يؤدي ألى خلافات وأختلافات, داخل ألاوساط السياسية, وألاوساط الشعبية, وهذا طبيعي في ظل التعددية وفي الظروف ألاعتيادية.
العراق اليوم يعيش ظروفاً أستثنائية وهو يواجه, هجمة من قوى ظلامية تعتاش على دماء الشعوب وتسعى لتمرير مخططات طائفية, يروج لها بعض من دعاة العروبة من عملاء الصهيونية, وبعض الدول التي لا ترجوا الخير للعراق وشعبه, وهنا توجب على العراقيين جميعاً أن يتركوا كل الخلافات جانباً ويقفوا صفاً واحداً,لتمرير المخططات الخبيثة التي يراهن عليها بعض الواهمين.
جلس الفرقاء السياسيين على طاولة الحوار, ودعت المرجعية الرشيدة إلى فتوى الجهاد الكفائي التي شملت كل من يعيش أرض الرافدين, وترك الكل الخلافات جانباً من كان سواء من كان مقتنعاً بألاداء الحكومي, أو من كان معترضاً, او لديه تحفظات, الكل أتفقوا على رأي واحد, وهو أن نقف جميعاً خلف الجيش العراقي, ونلتف حول المرجعية الرشيدة, ونفوت الفرصة على يريد السوء بالعراق وأهله.
وهكذا فوت الشعب العراقي الفرصة, مرة أخرى على من يراهن على شق وحدة الصف العراقي , أو ألاستفادة من وجود خلافات في الرأي, فكر البعض في أستغلالها, لذا وجه لهم العراقيين جميعاً سواء من أبناء الشعب العراقي, أو من الشركاء في العملية السياسية,رسالة مفادها أننا قد نختلف فيما بيننا سياسياً, لكنن عندما يتعلق ألامر بالعراق, فأننا نتفق عراقياً أكثر من أي وقت مضى, فالعراق قبل كل شيء
المرجعية الحكيمة, التي بادرت للم الشمل, ودعت إلى تدارك الخلافات, والسعي لتقريب الرؤى, ووجهت إلى مساندة الجيش العراقي, والوقوف صفاً واحدا, مثل صورة حقيقة, لمعنى العراق أولاً, فالأهم ألان وقبل كل شيء تحرير أرض العراق, ومساندة بواسل الجيش العراقي, في حربهم ضد الإرهاب, وبجميع الاحوال يبقى ألاتفاق عراقياً, أقوى من ألاختلاف سياسياً

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك