المقالات

اموات لا يسمعهم الاحياء

1853 2014-06-24

عدنان السريح

إن الإرهاب الذي وجد فراغ أمني وحكومي يتحرك، من خلاله من اجل عزل منطقة عن آخرى، وجعلها في نفس الوقت ملاذاً آمناً ينطلق فيه نحو غيرها . نجد الإرهاب الداعشي ألبعثي هو المبادر بعمليات نوعية، في كل جولاته الإرهابية، أين هو الأداء الأمني الحكومي في تغيير إستراتيجيتها.
فبعد إن كانوا يستخدمون السيارات المفخخة، على الأماكن العسكرية والتجمعات المدنية في، الأسواق والمدارس وأماكن العمل والمؤسسات الحكومية .
نجد الإرهاب الداعشي يتوجه إلى العمليات العسكرية كبيرة، فبعد إن حقق الجيش العراقي نصراً على داعش، في سامراء اخذ الإرهاب منحى آخر في عمليات كبيرة وواسعة، في فتح أكثر من جبهة في أماكن مختلفة. فأن عملية اقتحام مدينة سامراء، كانت تنبئ، عن صفحة جديدة في إستراتيجية الإرهاب التي يسلكها ويتقدم فيها. فهم يقتحمون بسيارات تحمل أسلحة ثقيلة ومتوسطة، وجرافات لفتح الطرق المغلقة وأحزمة ناسفة، ما هو إلا هجوم ينبئ عن قوة في المباغتة والتسليح وتخطيط مسبق.
فيما لم تتخذ الحكومة أي إجراء وقائي احترازي، أو عمل استخباري للحيلولة دون وقوع هذا العمل الإرهابي، أو التصدي له قبل حدوثه مع تلك الإمكانات الحكومية، الكبيرة في هذا المجال من تسليح وتجهيز . فبعد إن انتهت عملية سامراء حدثه عملية الموصل، ناهيك عن الانفجارات التي تحدث في بغداد، والمحافظات بالسيارات المفخخة .
إن ما يتعرض له بلدنا ليس إرهاب داعش والعبثية، فقط إن الأسلحة التي استخدمت أخيرا دخلت من الأراضي السورية، ووصلت إلى عمق الأراضي العراقية ليست إمكانات عصابات داعش . بل هي إمكانات دول راعية للإرهاب، تعمل على تنفيذ حرب أباده على شعبنا، منذ إن سقط النظام البائد إلى يومنا هذا . وسط مجتمع دولي وجامعة عربية، (وعذراً أقولها عربية) لا تحسن إلا الشجب والإدانة .
نأمل من الحكومة العراقية و المنظمات المعنية، برفع دعاوى على كل دولة تدعم الإرهاب، في الأراضي العراقية علماً. إن كثير من الداعشيين سجناء لدى الحكومة من جنسيات مختلفة ما وصلوا إلى بلدنا إن لم يكن هناك دعم من دولهم مادياً وغيرة وحتى فتاوى تحلل قتلنا أما آن إن نثأر لشهدائنا ومقدستنا ونحمل على تلك الدول في المحافل الإنسانية والدولية والقانونية، أم إننا أموات لا يسمعهم الإحياء ؟.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك