المقالات

مرجعية السيستاني تحبط المؤامرة الدولية

2155 2014-06-23

بقلم اسعد عبدالله عبدعلي

المؤامرة الدولية الاقليمية لتدمير العراق , واعادة عصابات البعث والقاعدة لساحة العراقية , مع تقسيم كعكة المؤامرة بين مختلف الجهات الاقليمية! كانت مخطط لها بعناية فائقة , لكن النوم واللامبالاة والفوضوية كانت هي الحاضرة ! الى ان حصلت الصاعقة .
المفاجئة التي حصل فيها سقوط الموصل وتكريت كانت عبارة عن مخطط كبير لسقوط بغداد بيومين مع اعلان البيان رقم واحد للعصابات الاجرامية.

لكن موقف المرجع الاعلى السيد علي السيستاني اذهل العالم وفرق اوراق الخونة والمتامرين !! فاعلان الجهاد جعل الناس في حالة تاهب قصوى لما قد يحدث حيث بالفتوى ايقض الناس والحكومة من سبات طويل , حيث لم يدرك الكثيرون مدى الخطر القادم , فلا الحكومة قامت باجراءات لوقف التهديد القادم بل ترك ينمو ويكبر الى ان حانت ساعة الصفر لينفجر الوضع في مناطق معروفة للمتابعين , ولا الناس قدرت حجم التهديد وشكلت نوع من الضغط على الحكومة والاعلام كي يتم الوقاية ضد الخطر القادم . لكن مع نداء السيستاني تغير الوضع تماما , 

لذا كان نداء المرجعية بالجهاد عين الصواب , وجرس التنبيه للامة من خطر يهدد بناء الدولة والمجتمع , والجميل بالامر ان المرجعية ومنذ اليوم الاول للتغير كانت مرجعية لكل العراقين لم تختص بطائفة معينة , وكان الكل يرجع لها الشيعي والسني والمسيحي والصابئي , ومختلف القوميات العربي والكردي والتركماني , فاظهرت حالة وطنية ابوية لكل العراقيين لم تختزل لجهة معينة وهذا ما جعل مرجعية السيد السيستاني مكان للاشادة العربية والدولية صراحة .

والصورة الجميلة الاخرى التي عشنها في هذا الوقت العصيب هي الاستجابة الكبيرة من قبل المجتمع العراقي على مختلف طوائفه ومذاهبه وقومياته لفتوى السيد السيستاني , ان الفتوى فعلت الكثير من الامور التي كان يجب ان تكون المتواجدة مثل حركة التصحيح الحكومية لقيادات الجيش , والعمل الكبير والجاد لصد الخطر , والسعي الجاد لحل الازمات العالقة من سنوات.والاحساس باهمية الاصلاح للمنظومة العسكرية والامنية , واهمية وحدة الصف العراقي . 

العراق اليوم مع ما به من هم ومشاكل , لكن من حقه ان يتفاخر بوجود قيادة وطنية ابوية تعمل على درأ المخاطر وتسعى لحماية النسيج المجتمعي وتفكر وتعمل على انقاذ البلد من الازمات الكبرى . فنحن نملك ما يفتقده الاخرون .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك