المقالات

جبروتهم تحت إقدام العراق..

2098 2014-04-22

قيس النجم

"وكفى بالمَرءِ جَهْلاً, أَلاَ يَعرِفَ قَدرَهُ"
معرفة الحق من الباطل, هو معرفة الطريق الصحيح, لنصل إلى مرضات الله أولاً؛ ولصناعة المجتمعات الكاملة والمتكاملة, وكذلك الجهاد بوجه الحكومات السلطوية, والدكتاتورية ثانياً.  نحن نمر بمرحلة حرجة, وفي نفس الوقت مؤلمة؛ بسبب تخبطات, وتصرفات لا تدل على احترافية, وإنسانية من جلس على كرسي الحكم, الذي خوله أن يسير أمور العباد, وشؤون البلاد, مما جعلنا نشغل كل أوقاتنا؛ ونحن نلعق بجراحاتنا, ونلم أشلائنا, التي أصبحت ارخص من أي شيء, في هذا البلد الجريح.

الحياة الطبيعية في مجتمعنا, بات حلم يصعب التحقيق, وأصبحت آلامنا ورقة رابحه لهم, واستغلالها بكل ما تحمل من قبح؛ متناسين أنها نتاج فشلهم, في رفاهية الناس, وإعطائهم ابسط الحقوق الإنسانية, في ظل هذه الحكومة, التي شكلت على دماء أبنائها ومعاناتهم؛ وانتظرنا أكثر من تسع سنوات, ونحن بين ناريين, نار التفرقة والمفخخات, والقتل, ونار الفقر, والجهل والسرقة, وفي المحصلة الأخيرة؛ لسعتنا تلك الناريين بكل قسوة, لكون من يقف عليها, شيطان بهيئة إنسان, ليس في قلبه رحمة أذاقنا الويلات.

إذن نحن في معركة فرضت علينا, جعلتنا بين اختياريين, إما الموت, أو الحياة, وسندخلها متسلحين بإرادة الشعب؛ وعنفوانه, لاسيما وقد حدد موعدها, في 30/ من نيسان, وهي معركة كبيرة أصبحت بحجم وجودنا, وعلينا أن نعد لها العدة, التي تضاهيها, فلنعرف قدر أنفسنا؛ ليكون نصرنا الحقيقي, هو الخروج من طوفان حكومتنا, التي أكلت الأخضر مع اليابس؛ ولم يبقى أمامنا غير التغيير, وهو النصر الحقيقي لنا, ولنقل كلمتنا واضحة وصادحة, حتى تدخل آذان السياسيين المنتفعين, والانتهازيين, على حساب ثرواتنا, ووحدتنا, ولنفضح شعارهم الذي اتخذوه منذ توليهم مناصبهم, ( فرق تسد), لا سيما وهم زرعوا التفرقة, والخوف, في عراق هو اكبر من أن يقارن, بزمرة من السراق والقتلة.

لم يبقى أمامنا الكثير, دعونا نجمع قوتنا, لان في اتحادنا وتكاتفنا قوة, فلنكن نحن المبادرين؛ والساعين الى التغيير, رغم أنوفهم.
معركة من أجل العراق تنتظرنا, والعدة هي أحباراً بنفسجية, نضع بها أصابعنا؛ ليكون الرد الحاسم على كل زيفهم, وسلطانهم, وجبروتهم, ولنصنع مستقبل أطفالنا, ونجعله صوب أعيوننا, كي تتهيأ لهم حياة كريمة, فيها ابسط حقوق الإنسانية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك