المقالات

ألانتخابات.. وألاعلام المدجن

1635 2014-04-14

مديحة الربيعي

كثيرةٌ وجوه المعاناة وصور المآسي في العراق, ونجد إن بعض الجهات ألاعلامية خجلة من أن تسلط ألاضواء عليها, وذلك ليس حرصاً على مشاعر المواطن, بل لأن معظم القنوات الجهات ألاعلامية مسيسة, وتدار من قبل المتنفذين في السلطة, فأصبحت أشبه بمحلات تعرض بضاعتها, تروج لمن يديرها فقط.

ألانتخابات الحاضرة بقوة, في كل وقتٍ وحين, إعلانات ضخمة وترويج غير مسبوق, كنا نتمنى لو أن نصف هذه الحملات الدعائية الضخمة, تخصص للبر بألايتام في العراق وما أكثرهم, أو تسلط الضوء على معاناة الطلاب في مدارس الطين, أو معاناة ألارامل ممن فقدت المعيل وأخذت, تستعطف الناس لتؤمن رغيف العيش, أو كبير مُقعد ينظر في الوجوه ويعجز لسانه من أن ينطق, لأن كرامته تأبى أن يطلب العون.

لم نشاهد أياً من ذلك يعرض على, بعض القنوات التي تدير حملات محمومة وتصور البعض بصورة المنقذ,رغم إن المعاناة اليومية ,ومسحة الحزن لم تفارق وجوه العراقيين, ومشاهد الموت وصور الدم, التي أصبحت صديقاً وفياً لكل عراقي, أما صور الفقراء وهم يبحثون في أكوام القمامة, لو رآها من كان لا يملك ذرة رحمة في لتصدع قلبه من منظر أصبح فيه, لون أجساد الصغار بلون القمامة التي تبحث فيا أناملهم الصغيرة عما يمكن, أن يؤمن لهم لقمة تملأ البطون الجائعة.

أين القنوات التي تروج لأبطال ألاساطير الخرافية, من كل هذه المناظر التي تدمي القلب؟ أين وجه الحقيقة بين صور مشوهة, أصبحت أشبه بالمسوخ من تنسى الفقير وتروج للأمير, أصبحت بعض الجهات, ألاعلامية كقطيع يحركه الراعي بعصاه, حيثما يشير تذهب الخراف, لتجد في نهاية الطريق القصعة التي تجد بها ما يشبعها.

أعلام بهذا المستوى مسلوب ألارادة يعيد إلى ألاذهان, صورة يزيد عندما قتل ألامام الحسين (عليه السلام), ويلقي بين يديه بعض من باع, دينه بدنياه بدنانير معدودة القصائد وعبارات التملق,. نسوا أو تناسوا حديث خير ألانام ( عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام) حين قال" أفضل الجهاد كلمة حقٍ عند سلطان جائر". أفضل وصف ينطبق على تلك الجهات ألاعلامية, بأنها أبواق للنفاق, وعبيد للسلطان, هو يصفق لهم وهم يهرولون أمامه, أعلام مسلوب ألارادة لايمكن أن ينقل الحقيقة, ويوضح أبعاد الصورة لمن يبحث ملامح الواقع, أعلام أعمى لا يمكن ان يصف للناس الطريق, والحليم تكفيه ألاشارة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك