المقالات

حاخامات الحكومة العراقية

2369 16:41:00 2014-03-02

مديحة الربيعي

يتضح يوما بعد يوم, دور المسؤول, أياً كانت صفته وزيراً أو رئيس وزراء أو نائباً في البرلمان, في ضرب مصالح الشعب العراقي, والسعي لسرقة أمواله بشتى الوسائل والطرق, ولم يتركوا طريقا يحقق مصالحهم ألا وسلكوه, حتى لو تطلب ذلك أن يتحالفوا مع الشيطان.أفعالهم هذه تذكرنا بتصرف الحاخامات, وهو أسمٌ يطلق على من يمثل السلطة الدينية داخل المجتمع اليهودي, إلا أن دورهم في الحقيقة, يذهب إلى أبعد من ذلك بكثير فهم أصحاب حظوة في السلطة, ولهم تأثير منقطع النظير, على الحكومة اليهودية فهم في الحقيقة زعماء في السياسة, أكثر من كونهم زعماء في الدين, كان لهم الدور الكبير في إلحاق ألاذى بالشعب الفلسطيني.معظم المجازر التي حدثت في فلسطين, ولازالت تحدث للحاخامات, دورٌ كبير في بصمة واضحة فيها, ولهم دور كبير كذلك في تحشيد اليهود, وتغذية أفكارهم بالكره ضد العرب بشكل عام, وضد ألاسلام بشكل خاص, وذلك من خلال فتاواهم التي لها عظيم ألاثر في نفوس اليهود, وبذلك فهم ليسوا أكثر من مجرد لصوص قتلة باحثين عن المصالح, يعملون على تغذية العنف, وألحاق الاذى بالأبرياء وتحقيق ألارباح وسرقة الحقوق.يشبه دور معظم الساسة, في العراق دور الحاخامات اليهود, إلا إن الفرق بينهم وبين الحاخامات إنهم يضربون مصالح شعبهم , أما الحاخامات فهم يضربون مصالح العرب , والشعب الفلسطيني بأعتبارهم أعداءاً لهم, أما من يحكمون العراق فهم يتعاملون مع أبناء شعبهم, ومنذ آن تسلطوا على رقاب هذا الشعب المظلوم, بعد فترة طويلة من المعاناة, تزيد على 35 عاماً, وبعد أن ظن الشعب الناس, أن الخلاص على أيدي الحكام الجدد وجد أن الوضع يزداد سوءا, ولا يختلف عن سابقه كثيراً.شعاراتٌ زائفة وخطبٌ رنانة, والواقع يظهر عكس ذلك تماما, فلا يجتمعوا إلا على خراب, ولم يتفقوا, إلا على صفقةٍ فاسدة, أو سرقةٍ أشبه ما تكون بغنيمةٍ يتقاسمها حفنة من اللصوص, وكأنهم ذئاب تكشر أنيابها, حتى تتقاسم الفريسة, أمثال هؤلاء لايمكن أن يأتمنهم أحد على شعبٍ, أو وطن كل شيء أصبح ضمن صفقاتهم, النفط ,أرواح ألابرياء وألاطفال, سلاح الجيش. فأصبح الوطن بالنسبة لهم, أشبه بصندوق كبير كل مافيه مباح , وهو ملك لهم, لايأبهون بصوت المرجعية, ولا بصوت الشعب, فحاخامات الحكومة العراقية باتوا يسرحون في أرض العراق , كما يسرح حاخامات اليهود في أرض فلسطين, فأفعالهم متشابهة, على الرغم من كون ثيابهم وصورهم مختلفة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
عبدالكريم
2014-08-11
الف رحمه على روح واليك على هذا التحليل
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 73.75
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
مهيمن سامي العيبي : السلام عليكم كنت سابقن في لواء علي اكبر تحت قيادة لواء عبد الكريم الحسناوي في بيجي معارك ...
الموضوع :
تشكيل لواء علي الأكبر والبطولات التي سطرها ضد كيان “داعش” التكفيري
جاسب علي : وهناك سفارات تحوي على عدد من ازلام السابقين واتباع صدام كانوا يخدمون في المخابرات مثل المخضرم علي ...
الموضوع :
طلب برلماني بغلق السفارات والبعثات للدول التي ليس لديها تمثيل دبلوماسي في العراق
قاسم محمد : المحافظات المسموح بها التظاهر والتخريب هي محافظات الوسط والجنوب اما غيرذلك فغير مسموح به ذلك قرار السفارة ...
الموضوع :
كيف أتفق متظاهرون على إقالة 9 محافظين من بغداد الى البصرة؟!  
قاسم محمد : الى السيد الكاتب المحترم مصطفى الكاظمي ليس من اهالي الكاظمية هو بالاصل من الناصرية مع احترامنا لكل ...
الموضوع :
إصبع على الجرح ـ ماذا يحصل ايها الكاظمي ..  
زيد مغير : استاذي الكريم مع اجمل تحياتي اليك وانا اقرأ مقالك الرائع مررت بالقائمة العراقية واتذكر موقف اياد علاوي ...
الموضوع :
عبيد صدام حقراء وأراذل القسمين الاول والثاني  
ضياء عبد الرضا طاهر : هذه المفاوضات هي لتثبيت العدوا الامريكي وحلفائه وهي نوع من انواع الخداع الذي يمارسه هذا العدوا المجرم ...
الموضوع :
المفاوضات الامريكية العراقية ملاحظات وحقائق  
عبدالله : خوش مقال👏 ...
الموضوع :
إغتيال الذاكرة الشيعية ..في العراق
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,,بارك الله فيك سيدنا المحترم ,,عن رسول الله صلوات الله عليه واله ...
الموضوع :
الشاهد الشهيد
مازن عبد الغني محمد مهدي : اللهم نسألك ونتوسل اليك بحق الرسول ابو القاسم محمد والله الاطهار المطهرين ان تصلي على محمد وال ...
الموضوع :
مكتب الامام المفدى السيد علي السيستاني يوجه رسالة الى العراقيين بعد تزايد اعداد المصابين بكورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,اللهم صل وسلم على الرسول الاعظم ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
فتح جديد لايران!!  هسه ينجلط المضغوطين  
فيسبوك