المقالات

رسالة تحت عمود الكهرباء.


بقلم: مفيد السعيدي

السلام عليكم دولة الرئيس، كيف أحوالك؟، العائلة الكريمة أن شاء الله بخير، أبو رحاب كيفه حاله معك، كيف حال أحوالك، ابننا العزيز حمودي ما أخباره.

بالتأكيد أنت لا تعرفني؛ لأنك تعرف فقط نفسك، وبعض الأشخاص الذي أخرجتهم معك في الصورة، التي ملأت بها الطرقات، أقول: هذه ألأموال التي طبعت بها تلك الملصقات، من جيبك الخاص؟ أم من أموال الشعب؟.

هذا مقطع قصير أحببت أن أذكر، بيوم اباذر الغفاري "رضوان الله تعالى عليه" عندما ذهب الى دمشق، ورأى قصرا كبيرا.. وسأل لمن هذا القصر؟: هذا قصر لمعاوية، قال: استدعوا لي صاحب القصر، ذهب الحاجب وقال لمعاوية: أن رجل كبير في باب القصر، يريد اللقاء بك، فقال: فليدخل فرفض ألا أن تخرج له، فعرف ابن أبي سفيان أن من يريد له الحضور على باب القصر هو الصحابي أبا ذرالغفاري.

أنا أبا ذر، صديقك القديم، في سوريا، تذكرتني، هل تذكر يوم من الأيام، كنا نقف تحت عمود الكهرباء، ساعتين بعد صلاة المغرب يوميا؟، تذكر عندما كنت تكلمني.. عن هم العراق؟ وقلت كم تحمل هم أنت يا رجل لكنك يا صديقي، لا تحمل آلا هم نفسك، و من أخرجتهم معك في تلك الصورة.

صديقي العزيز، أقولها لك، أنت واهم! وهمك كبير، أنت تتصور كل العراق يعرف من أنت، (17) بالمائة منهم، لا" يشتروك بفلسين" أذا سألتني من هؤلاء؟ هم شعبنا الكردي في إقليم كردستان لهم كيانهم ومثابتهم، يطلقون على اربيل العاصمة، والسيد "بارزاني" الرئيس، وأنت ليس ألا (حلاب) نعم يحلبونك ويقولون لك بعدها مع السلامة.

بعد هناك آخرين لا يعرفونك، خمس محافظات، "بغداد" دعنا عنها، محافظات تتذلل لهم، وتركض ورائهم، و أعينهم ليس نحوك، ولا نحو حكمك، أعينهم وراء الغرب، ليس باتجاه الشرق، ولا بالاتجاه داخل العراق، أنت نفرتهم من العراق، وجعلتهم يتطيفون، أي جعلتهم طائفة، رغما عنهم، وهو يشكلون الـ(20) بالمائة، أصبحوا الرقم (37 ) بالمائة، لا يعرفونك، هل أنت تحت غيمة، أو شمس وهم خارج أرادتك وجعلتهم لا يندمون رحيلك.

البقية المتبقية الـ(63 ) بالمائة، من العراقيين، في رأيك كم يشكلون نسبة من الناخبين؟ أنهم يشكلون على الأقل (11) مليون ناخب!! نعم هؤلاء جميعهم، أو نصفهم، وملأت قلوبهم قيحا، بافتعالك الأزمات، والمؤامرات هنا وهناك.. وتساعدك في ذلك "شله تعبانه" قربتها لك، وخلفت ورائك، المجاهدين الذي لديهم مشروع العراق، أنت واهم يا صاحبي، أنت واهم! تسير بالطريق الخطأ، الطريق سيجعلنا نفارقك غير آسفين، اذهب، فلا بكاء عليك، اذهب اذهب غير مذموما محسورا اذهب.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك