المقالات

هل سيصوت الناخب الصدري لكتلة المواطن؟.


قيس المهندس

بعد البيان الأخير الذي أعلن فيه سماحة السيد مقتدى الصدر، إعتزال الحياة السياسية، وتصريحه بعدم وجود كتلة سياسية عائدة اليه، وليس هنالك أعضاء في البرلمان يمثلونه.على أثر كلمة السيد الصدر، أعلن أعضاء كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، استقالتهم من العملية السياسية. كما أشار سماحة السيد بإتهام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالديكتاتور، وأعرب عن عدم تحمله لمساويء القيادة الفاشلة للحكومة العراقية.بعد اعتزال قيادة التيار الصدري للعملية السياسية، لمن سوف يصوت جمهور التيار الصدري؟ سيما مع دعوة السيد الصدر، العراقيين جميعا للذهاب الى الانتخابات، وأعرب عن مشاركته فيها بنفسه.ثمة ثلاث خيارات أمام الناخب الصدري:الخيار الأول: أن ينتخب مرشحي التيار الصدري، الذين صعدوا في الانتخابات التمهيدية التي أجراها التيار داخل جمهوره. هذا الخيار غير مرجح لأن إنتخاب مرشحي التيار، يعني بالضرورة وجود كتلة معينة أو أفرادا ممثلين لخاصة جمهور التيار، ومن داخل التيار نفسه، وذلك يعد خرقاً لما قررته القيادة الصدرية، من عدم وجود ممثل لها في الميدان السياسي.الخيار الثاني: يتمثل في إنتخاب جمهور التيار الصدري لكتلة دولة القانون.ذلك الخيار يعد خياراً مرفوضاً لدى كل ناخب محب ومطيع لقيادة آل الصدر الكرام، وذلك لأن سماحة السيد الصدر، نعت قيادة دولة القانون المتمثلة برئيس الوزراء بالديكتاتور. ولا ينبغي لجمهور التيار إعادة إنتخاب الديكتاتور.الخيار الثالث: يتمثل في إنتخاب جمهور التيار الصدري لمرشحي كتلة المواطن.لعل ذلك الخيار هو الخيار الأرجح، لكون كتلة المواطن هي الكتلة الأقرب للتيار الصدري، على مستوى التحالفات السياسية، وعلى المستوى الشعبي؛ وذلك لوجود تحالف بين التيار الصدري وتيار شهيد المحراب على مستوى مجالس المحافظات، وكذلك لكون التياران خصمين للحكومة، بالإضافة الى تقارب وجهات النظر بين التيارين في العديد من الأمور السياسية والإجتماعية، والذي بدوره أدى الى تقارب ملحوظ بين جمهوري التيارين، في السنوات المنصرمة. وذلك كله يعود الى حكمة القيادتين الحكيمتين لإبني الزهراء والحسنين، سماحة السيد عمار الحكيم وسماحة السيد مقتدى الصدر أعزهما الله.قال علي (عليه السلام): مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ.وقال: لَنَا حَقٌّ فَإِنْ أُعْطِينَاهُ وإِلا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الإبِلِ وإِنْ طَالَ السُّرَى. ثمة سؤال يطرح نفسه: هل سينتخب جمهور التيار الصدري مرشحي كتلة المواطن، أم أن هنالك أياد خفية، ترمي إلى تحويل أصوات الصدريين الى كتلة دولة القانون، وبالتالي تجديد ولاية ثالثة لرئيس الحكومة نوري المالكي؟!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك