المقالات

ثروات الشعب وذئاب السياسة


علي محسن الجواري إعلامي وناشط مدني

الثروات الطبيعية، تلك النعم التي أغدقها تعالى على عباده، لتحيا بها الشعوب، تلك النعم التي أغدقها تعالى على عباده، التي لا ينبغي لأحد أن يتحكم بها، سواه سبحانه، وقد جعل بني ادم خلفائه في الأرض، ليعمروا الأرض، وينتفعوا بخيراتها، فيما نصب بني ادم، بعضهم، ليكونوا وكلاء عليها، ويديروها، لتلافي الغبن والظلم.وفي عصرنا الحالي، تقوم الحكومات، بواسطة وزاراتها، بالاستفادة من هذه الثروات، وتوزيعها على قطاعات الدولة، وحسب النظام السياسي، ووفقا للدستور، وضمن القانون الذي يحكم البلد، حكومة وشعباً.تغير العالم اليوم، وتعددت أنظمته السياسية والاقتصادية، وبات توزيع الثروات وإدارتها، يخضع لمعايير معينة، تارةً وفق اختيار الشعب، وآخري وفق اختيار السلطة وقائدها الملهم، الذي تخضع كل الأمور، بما فيها الخطط الاقتصادية، وطرق تقسيم الثروات، ونسبها، إلى مزاج سيادته، ووفقا لما يراه، وطبعا فهو افهم من غيره، وأكثر خبرة ودراية، بتفاصيل الأمور وحيثياتها؛ وبلدنا الحبيب، بلد خير، حباه الله بمجموعة من الثروات، وبمختلف الأنواع، نفط، زراعة، سياحة، موارد مائية وموارد بشرية..الخ.وقد استبشرنا خيرا، بعد التغيير الذي حصل عام 2003، وقد وضع المستضعفون، خططهم، لوضع اقتصادي أفضل، ومعيشة رغداء، حتى وصل بعضهم في تفاؤله، إلى حد الخلاف بين العائلة الواحدة، لتحديد جهة السفر لقضاء فصل الصيف، فكانت باريس الأضواء، تنافس لندن الضباب، وقد انقشع الضباب، وها نحن، نستجدي الأضواء، من وزارة الكهرباء.وقد أبتلينا، بحكومات متعاقبة، لا تقدم الخير، ، أما في جوانب القرارات، التي تؤذي المواطن، فما أسرعهم، وخير مثال على ذلك قانوني، منح الطلبة، وقانون البترو دولار، والأخير الذي لا يرتبط بفئة معينة، بل يشمل المدن المهملة ومواطنيها، وهو استحقاق قانوني وأخلاقي وإنساني. لقد عولت الكثير من المحافظات المنتجة للنفط، وبنت خططها على أساس، إقرار قانون البترو دولار ، ووفقا لذلك وضع ميزانيتها، ووعدت مواطنيها، إلى أن جاء القرار الحكومي، سلباً، ولكن الحكومة المركزية وحسب الأخبار الواردة، قد تتراجع عن قرارها، انه الصراع الدائم بين الشعب وذئاب السياسة، على الثروات، والى أن تحسم الأمور، يغير الله من حال إلى حال..سلامي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك