المقالات

يبلغ رصيدك بترو دولار..!


علي سالم الساعدي

عزيزي المواطن, رصيدك المتبقي "كلمة حق عند سلطان جائر" يبلغ رصيدك الآن, بترو دولار واحد, بقرار صادر من شركة المالكي سيل (للخيط وخربط!) يرجى شحن خطك قريباً, وألا سيتم أيقاف أشتراكك في خدمة (ولد الملحة للغيرة العراقية!) عليك بالأسراع في تخليص العراق عموماً, ومحافظتك تحديدا,ً من حكم (البيت بيت ابوهم!)قانون صادر من كل (الشرفاء) بمن فيهم (حجي دستور وشيخ قانون) مفاده, أن مع كل برميل نفط, يعطى 5 دولار للحكومة المحلية, في المحافظة المنتجة, وبخلافه؛ تعد مخالفة قانونية, ودستورية, تعرض مرتكبها الى (كَوامة وفصل!) من قبل ( حجي دستور أو شيخ قانون) ويا طلابة ما فظت..!المشروع "بترو5 دولار" قدمه المجلس الاعلى الأسلامي سابقاً, وأكد عليه رئيس الوزراء نوري المالكي, قبيل أنتخابات مجالس المحافظات 2013 , ففي كلمة له قال نوري المالكي(يا قوم! سأمنح وسأعطي وسأشرح..!) قال بما يتعلق بالمحافظات المنتجة للنفط, ستمنح الحكومة مقابل كل برميل 5 دولار.استثمر المالكي, هذا القانون لدعاية كتلته الأنتخابية, وبعد أفلاس شركته! من محافظة البصرة (دفر البرميل!) عفواً.. ضرب القانون عرض الحائط, ولم يبذل جهد يذكر؛ لتمرير القانون, لا بل جعله بترو دولار واحد للبرميل, وكأنه يدفع الأموال من (جيب السترة!) في (قاطه التركي!) ما سمعته مؤخراً, أن كتلة المواطن (ذبحت نفسها!) لأقرار قانون "البترو 5دولار" داخل أروقة البرلمان, كيف لا ومحافظ البصرة النصراوي ينوي أستثمار المشروع لأنجاز مشاريع المحافظة, وأن لم تأتي رياح القانون كما تشتهي سفن المحافظ, معناها (أنضرب بوري ابو الأنجين!)رغم أني من سكنت محافظة بغداد العاصمة, التي لا تنتج النفط! ولا هم يحزنون! لكن, حرصي على باقي المحافظات المنتجة, جعلني أخط تلك السطور وأوضح ـ الواضحات والمخفيات ـ لمن يهمه الأمر, ليرى من الذي يعطل مصالح الوطن؛ ومن يخدم الوطن والمواطن.جميعنا, نشد عل يد كتلة المواطن, والمجلس الأعلى, والشركات المنافسة, والمعنيين, و(الطايحين والرايحين!) لأقرار القانون؛ الذي سيجعل البصرة (موسكو!) والجنوب (ولاية كاليفورنيا!)ونحارب (مو بالسيف بل بالقلم) تَعمُد مجلس الوزراء, على تاجيل ايصال الموازنة, ليحرج مجلس النواب, فان اعترض الأخير واعاد الموازنة.. هذا يعني تأخر جميع مؤسسات الدولة, وايقافها عن العمل, وحتى (الحبشكلات!) الراتب, وبالتالي ستشن حملة هوجاء من الجميع ضد مجلس النواب, وان اقر مجلس النواب الموازنة فهو خلاف القانون, الذي اقره, وبالتالي صار البرلمان بين نارين, أما (خرق القانون وراحت المواطن) أو (أرضاء الحكومة وحرمان المواطن) والمالكي.. (ذبهة براس عالم وطلع منها سالم!)

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك